اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : مجموعة الواتساب..وعاء خطير.

أنفا بريس  // بقلم : عبدالواحد فاضل

إنتشرت مجموعات الواتساب كالنار في الهشيم،وجدت أحيانا كمكان للإجتماعات والنقاشات وترتيب تفاصيل العمل،وأيضا للعلاقات الإجتماعية.إلا أنها بدأت تأخد مناح أخرى،وتشكل مصدرا للإزعاج وتخرج عن سياقها الذي وجدت من أجله.

موضوعنا اليوم حول المجموعات كوعاء لتفريغ النقاشات الهامشية واحتدام وجهات النظر،بالإضافة إلى كثرة المغالطات والممارسات العدوانية وراء الشاشة…حيث تضيع الأفكار الرئيسية والمواضيع المهمة ليجد الجميع أنفسهم مقحمين في مواضيع رديئة ورسائل وأخبار وصور قد لا تستحق الإهتمام.
ناهيك عن الحوارات الثنائية التي تخرج المجموعة عن المضمون والتخصص…الشيئ الذي يدفع البعض إلى الإنسحاب لكي لا يكون متفاعلا ومشاركا بأي طريقة من الطرق.
تطور هذا العالم الإفتراضي المجنون لكي يصبح غاية في الخطورة مع تفاقم المشاكل بسبب الصور والرسائل التي قد ثؤتر بشكل من الأشكال على العلاقات الأسرية والصداقات وزملاء العمل…

هذا كله نتيجة للإستخدام الخاطيئ أو خدمة للأجندات والأغراض السياسية عن طريق نقل المعلومات والترويج للشائعات التي ثارة ما ينساق وراءها أعضاء المجموعات… خصوصا الوثائق والأكاديب والإدعاءات والمستندات المضروبة والممنهجة.

أسئلة في جوهر مجموعات الواتساب كمكان للإجتماعات والنقاشات وهي كالتالي:

كيف تحولت المجموعة من نعمة إلى نقمة؟

هل هي فعلا وعاء لتفريغ الحسابات الضيقة؟

هل تغير أسلوب الحوار والنقاش؟

من “الأدمين” الحقيقي لخلق مثل هذه المجموعات؟

هل هناك رقابة وتدابير زجرية؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button