
الدارالبيضاء: إقليم النواصر فوق صفيح ساخن…
//بقلم: عبد الواحد فاضل
أحكم إقليم النواصر بسياج من الخروقات والتجاوزات من طرف المنتخبون وجمعياتهم.
بحيث هيمنوا على المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،وسخروا كل الإمكانيات للسيطرة على المشاريع التنموية والمقرات وملاعب القرب. وتبديد المال العام في إنشاء المباني والمجمعات السكنية المدرة للربح والتي تعرف بالطبع إختلالات وعشوائية من جراء الإفتقار لخصوصيات مهمة تتعلق بغياب مؤسسات حيوية على غرار قطاع الصحة والتعليم والبيئة…الخ.
موضوعنا اليوم حول إنفجار قطاع التعمير وتداعياته على ساكنة المنطقة التي لازالت تعيش أزمات متعددة نظرا لغياب الخدمات والإمكانيات بقطاع الصحة، بسبب إغفال المنعشين والمستثمرين العقاريين للمستشفيات، والمستوصفات، الشيئ الذي راكم مجموعة من الشكايات من طرف المرضى، ناهيك عن انعدام الوسائل والآلات الطبية والأدوية خصوصا ذوي الأمراض المزمنة.
أما الأطفال لا زالوا يعانون الهدر المدرسي بسبب إغفال وإهمال المسؤولين لقطاع التعليم الحيوي وتركيزهم على المباني المدرة للربح.
سيطر اللوبي العقاري على المنطقة بمباركة المنتخبون الذين خدلوا سكان إقليم النواصر وسخروا كل إمكانياتهم بمعية مجتمع مدني فاسد يهيمن على مشاريع تنموية ملغومة تحث غطاء المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
أكاد أجزم أن زيارة الوالي الجديد محمد مهيدية ستحدث طفرة نوعية ومنعطف حقيقي في الشأن السياسي والمحلي للمنطقة…لأن الظرفية تقتضي وقف نزيف المال العام والوقوف على مصدر الخروقات والتجاوزات بهذا الإقليم.
إجتياح معماري فاحش واستمرار تردي الأوضاع الإجتماعية والإقتصادي عناوين منطقة فقدت الثقة في مجالسها الإنتخابية، وأشارت بأصابع الإتهام لمجتمع مدني متورط يخدم مصالحه الخاصة فقط.
أسئلة حول حالة إستنفار قصوى بإقليم النواصر، وترقب زيارة الوالي الجديد…وهي كالتالي:
ما موقف الوالي الجديد من الوضع السياسي المتردي؟
هل المنتخب الجماعي له علاقة باللوبي العقاري؟
أين هي المشاريع التنموية؟
هل المجتمع المدني يخدم الأجندات السياسية؟
من يسيطر على المرافق العمومية؟
أين المستشفيات والمؤسسات العمومية؟
كيف هي أحوال البنية التحتية؟



