
الدارالبيضاء: المحج الملكي…. بؤرة سوداء بكل المقاييس!!!!
أنفابريس // بقلم : عبدالواحد فاضل.
سيشهد مشروع المحج الملكي دينامية جديدة،وربما سيخرح هذه المرة لحيز التنفيذ وتثم عملية تسريع الوثيرة،بما في ذلك القطاع المهم الذي أصبح في حوزة سكان جنوب الصحراء…لهذا فموضوع اليوم في غاية الأهمية لارتباطه بإكراهات مشروع المحج الملكي على غرار تكريس السكن و التجارة الإفريقية في ثراب مخصص لمشروع ثم إهماله وإقباره ما يناهز 34 سنة.
للخوض في تحليل معطيات الموضوع… نعود ولو بقليل للنبش في صفحات التاريخ السياسي الذي ولد مشلولا مع جماعة مولاي يوسف آنذاك لينتقل سنة 2003 لمقاطعة سيدي بليوط، قصد الوقوف على الأسباب الحقيقية، لولوج سكان جنوب الصحراء من خلال المشاريع التنموية، الفاشلة بكل معنى الكلمة في إطار تأهيل الباعة الجائلين، والذي عرف تبديدا للمال العام، وتمويلات المبادرة الوطنية… عبر تسجيل الباعة المغاربة المستفيدين من السوق النموذجي، وكذلك الريع السياسي الفاحش… الذي هيمن على المشروع بكل قوة… لدرجة تفويت محلات تجارية وأماكن وعربات بأموال باهضة في خرق سافر للقانون من طرف مستشارين وجمعيات لا زالت إلى يومنا هذا تصول وتجول في القطاع ذون حسيب ولا رقيب….
وما زاد الطين بلة تكريس الأفارقة بقوة في الملك العمومي عبر تنازلات عن محلات تجارية وأماكن وعربات تعود لمشاريع تنموية بشراكة مع المبادرة الوطنية.
خروقات بالجملة من طرف مسؤولين ومستشارين وجمعيات المجتمع المدني الحاملة لهذه المشاريع، والذي إنحرف وزاغ عن سكته ومقتضياته الجوهرية.
ذون الخوض في إكراهات المباني المتساقطة…. فإن تقاعس المجالس السياسية… وتبديد أموال المبادرة في مشاريع هامشية،تعتبر أسبابا مباشرة في تعطيل دينامية مشروع المحج الملكي.
أسئلة جوهرية في الموضوع وهي كالتالي:
من المسؤول عن تعطيل المشروع؟
ما موقف المسؤولين من مشاريع المبادرة الوطنية الفاشلة داخل القطاع؟
هل سيثم ترحيل سكان جنوب الصحراء؟
هل ستثم مساءلة الجمعيات المشرفة على مشروع تأهيل الباعة الجائلين؟
أين مفتشية وزارة الداخلية؟
ما موقف “محمد مهيدية” من إنتقال مشاريع تنموية من مستفيدين مغاربة إلى أفارقة جنوب الصحراء؟



