اقلام انفا بريسسياسةمجتمع

الدارالبيضاء أنفا: فينك السي…البرلماني!!!!

أنفا بريس  // بقلم: عبدالواحد فاضل

عرف ثراب دائرة أنفا بالدارالبيضاء. تعثر مجموعة من المشاريع على غرار المحج الملكي، وتأهيل المدينة القديمة،اللذان خلفا نتائج وإكراهات إنعكست سلبا على جمالية المنطقة، من خلال سوء التدبير، وتخادل في تسريع وثيرة الأشغال، والإصلاحات. مع قدوم السيد الوالي محمد مهيدية تحركت العجلة من جديد…بوكالة حضرية سقطت في المحضور. وأسقطت المنازل، والبنايات، في ظروف غامضة، مع غياب تام للبدائل…وشركة لاصوناداك، وإدماج السكن خارج الأسوار، بتحديات جديدة، لإعادة إسكان الأسر القاطنة على شريط المحج.
وفي إطار مواكبة، وتتبع الأحداث عن قرب، ومع تضارب المسؤوليات، بين المؤسسات العمومية، والشركات، والمنتخبون…أخدت على عاتقي تسليط الأضواء على النواب البرلمانيين الأربعة، لدائرة أنفا بالدارالبيضاء… الذين لازالوا عارقين في الإنتشاء، بحصولهم على تلك المقاعد النيابية المغرية…تاركين القطاع، والإقليم، يعاني تداعيات فشل دريع لمشاريع، عصفت بحياة الساكنة، وأخرجتهم من بيئتهم نحو مصير مجهول.
لم يستطيع المنتخب المحلي على صعيد المقاطعات، والجماعات، تدارك الموقف، والخروج بهذه المشاريع لبر الأمان….في حين غاب البرلماني عن الحدث ككل، وانغمس في مصالحه الشخصية،ومهرجاناته، وحفلاته،وسهراته.
أسر تتوسد الأرصفة،وتلتحف السماء،،،ونواب برلمانيين خارج الإطار.يتابعون الأحداث والمستجدات، ويتوصلون بالشكايات.لكن محتوى أسئلتهم في قبة البرلمان بعيد كل البعد عن ملف المحج الملكي، وعن إكراهات المنازل المتساقطة، وتردي الأوضاع التجارية بالمدينة القديمة.
أربعة مقاعد برلمانية، بغطرسة سياسية، تمث تزكيتها في قطاع ثرابي مليئ بالآلام والمعاناة…

أسئلة لتقطيع إنتخابي غارق في التناقضات، وأربعة نواب يغردون خارج السرب….وهي كالتالي:

هل هم منا أم علينا؟

لماذا يستمر غياب ممثلينا في قبة البرلمان؟

كيف يمكن تدارك أخطاء ملف الدور الآيلة للسقوط والمحج الملكي؟

ما رأي وزيرة السكنى وسياسة المدينة؟

أين عمدة المدينة كذلك؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button