
الدارالبيضاء: الغضب الساطع آت…. وأنا كلي إيمان.
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
وإنه لمن حسن الطالع، أن يأتي جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، لمدينة الدارالبيضاء، في هذه الفترة العصيبة لكي يطلع بشكل شخصي على ثعثر المشاريع، وتراخي المؤسسات العمومية، والتسيب، في ترشيد المال العام، بالإضافة لتخادل السياسيين.
موضوعنا اليوم عبارة عن كتاب مفتوح يتضمن مجموعة من الكلمات، تحمل في طياتها حقائق عن مسؤولون يتحسسون غضبة ملكية في الطريق، من خلال تحركاتهم الجانبية، هذه الأيام، وهم خائفون، مرعوبون، من فقدان مناصبهم.
أشغال، وعمال موسميون، وأشياء أخرى هامشية، لكي تكذبوا مرة أخرى على جلالة الملك.
الكلمة حق..والله كلمة…ولن نهاب ونخاف إلا من الخالق عز وجل…
لهذا سنأخد على عاتقنا توضيح مكامن خلل في منظومة، تتكون من مسؤولين، وقيادات، وأطر وزارة الداخلية وسياسيين، إستغلوا سداجة، وفقر، السكان لاعتلاء المناصب.
بكل صراحة…يحتاج محيط الوالي محمد مهيدية، لتغيير جدري، وتنظيف، لكي يستطيع تسريع وثيرة الإصلاحات، وإخراج المشاريع الملكية، لحيز التنفيذ.
أما موضوع المدينة القديمة، فقد يلقي بمسؤولين، تحث مقصلة المساءلة،ويعري على واقع درامي لمباني لم تكن متساقطة، لولا قدوم مؤسسة عمومية، إنهالت على المنازل والمنشآت المعمارية الثراثية.
أسر تلتحف السماء، ومنازل، ومتاجر مقفلة،ومشاهد مؤلمة لسكان أصليين، ثم ترحيلهم قسريا.
ماذا ستقولون لجلال الملك عن مشروع متهاوي، زاغ عن سكته؟
ومسؤولون، ومنتخبون، مستمرون في الكذب، والخداع.والركض وراء المصالح الخاصة، والريع وخلافه.
نتمناها غضبة ملكية… لكي تعصف بالجميع وترفع الحيف،وتعيد البسمة لسكان، داقوا درعا من جبروت المسؤولين.
أسئلة تحث شعار… الله.الوطن.الملك…
وهي كالتالي:
هل سيثم تغيير محيط الوالي الجديد محمد مهيدية؟
ماذا ستقولون لجلالة الملك نصره الله؟
أين وصلت المشاريع التنموية؟
هل نحن على موعد مع إسقاط مسؤولين كبار؟
هل سيقومون بإفراغ المنازل بالقوة.تزامنا مع الزيارة الملكية؟
هل سيقومون بإخفاء المشاهد الدرامية بالمدينة القديمة، على جلالة الملك؟


