
أنفابريس // أحمد مامون العلوي
محمدالمهدي بن سعيد،فاطمة الزهراء المنصوري،صلاح الدين أبو الغالي.هم الثلاثي الذين صادق عليهم المؤتمر الخامس لحزب البام سابقة في تاريخ الأحزاب الوطنية بالمغرب جاء هذا القرار التاريخي بعد اعلان عبداللطيف وهبي انسحابه من قيادة الحزب.
وامتناعه الترشح لولاية اخرى في خطاب تاريخي استعرض فيه كل شيء امام الملئ وأمام قادة الأحزاب الوطنية والنقابات العمالية،وشخصيات أخرى حضرت إفتتاح المؤتمر وايضا بعد يومين من أشغال المؤتمر بمدينة بوزنيقة.
يومين من الجلسات. (وشد ليا نقطع ليك)والفوضى العارمة، والمشاجرات،والملامات،والكلام(اللي على بالك)،وزد على ذلك…
بعد كل هذا كان الجميع ممن لايعلمون خبايا الأمور والكواليس ينتظرون إعلان اسم القائد الجديد ليفاجؤوا بقيادة ثلاتية. لينطلق عنان التعاليق ،والتساؤلات، كل من موقعه وجهته،تساؤلات تصب عن المسؤولية والمسؤول ومن المخاطب؟عند وقوع مشكلة ما؟ووو؟..
الكلام، والتساؤلات، كثيرة؟كصحفي وكباقي الزملاء لايسعنا سوى مباركة مبادرة القيادة التلاتية،لحزب “البام”والتوفيق..ولو ان التنظيم الصحافي والاعلامي للمؤتمر لم يكن في المستوى المطلوب. وشابته شوائب لامجال لذكرها..وهذا موضوع آخر..مع تحياتي



