
انفابريس/ كواتيمالا
دأبت النائبة البرلمانية “حياة لعرايش” عن دائرة العيون، المشاركة في عدة لقاءات وطنية ودولية ،ممثلة للمغرب وعنوانا للمراة الصحراوية التي اقتحمت العديد من المؤسسات والمنظمات الوطنية والدولية،إذانا بعهد جديد عرفته المرأة المغربية،والذي ركز دعائم المساواة بين الجنسين،واعطى لمقاربة النوع مكانة متميزة داخل المجتمع .

هذه المكانة عكسها تبؤ العديد من نساء المغرب، لمراتب عليا ومتميزة احيانا داخل المجتمع وهرم السلطة.
وتعد النائبة “حياة لعرايش” إحدى هؤلاء النسوة، اللواتي اقتحمن قبة البرلمان باسم حزب الاتحاد الاشتراكي لقوات الشعبية،وحجزت مقعدها في هرم هذا الحزب العتيد بانتخابها عضوة بالمكتب السياسي لحزب عبد الرحيم بوعبيد.

” لعرايش” ظلت في الصفوف الاولى في مختلق التظاهرات المحلية والوطنية،وهاهي اليوم تمثل المغرب بمشاركتها في اشغال دورة فبراير لبرلمان امريكا الوسطى المنعقدة بكواتيمالايومي 22و23من الشهر الجاري.

“لعرايش” استغلت المناسبة بصفتها ممثلةللشعبة البرلمانيةالوطنية لمجلس النواب لدى برلمان امريكا الوسطى وأجرت لقاء مع الرئيسة الدورية للمجلس” سيلفيا گارسيا بولانكو”ممثلة جمهورية الدومينيكان البرلمانية ، فاكدت النائبة الصحراية لرئيسة برلمان امريكا الوسطى بان وجودها بذات المؤسسة ذات البعد الجهوي، يعد دليلا قاطعا على التزام المملكة المغربية بالتعاون جنوب- جنوب ،والذي يعد من ركائز الدبلوماسية المغربية بشقيها الحكومي والبرلماني،تماشيا مع توجهات جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
ولم يفت البرلمانية الاتحادية، الاشادة بالدينامية المتميزة التي تعرفها العلاقات بين البرلمان المغربي ،وبرلمان امريكا الوسطى.
وبالمقابل نوهت رئيسة برلمان امريكا الوسطى، بالدور الهام الذي يلعبه المغرب كبوابة الى افريقيا،معبرة عن رغبتها في الاستفادة من تجربة المملكة المغربية في هذا المجال،وخاصة ملف الهجرة،الذي ابان فيه المغرب عن تدبير جيد.
واعلنت الرئيسة ايضا للنائبة الصحراوية ،عن طموحها في تأسيس منتدى نسائي بين برلمانيات المغرب، ونظيراتهن ببرلمان امريكا الوسطى.
دورة المنظمة الجهوية عرفت المصادقة على العديد من مشاريع القرارات من قبيل الهجرة، والطاقة النظيفة.



