
الدارالبيضاء مجلس المقاطعة…. مستشار ما عندو ما يدار!!!!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
خرج بعض المستشارين بثراب جماعة الدارالبيضاء، كعادتهم بعد البلوكاج التاريخي، وإغلاق صنبور المال العام.. ليمارسوا هواياتهم المعتاذة في تراشق التهم، والأكاذيب عبر مواقع التطاحن الإجتماعي.
موضوعنا اليوم للرد السريع على السياسويين المقنعين،والمقبعين في المقاهي بعد الإنفلات السياسي التاريخي الذي لم تشهده أية مقاطعة في مدينة الدارالبيضاء، والذي جعل هذا المزيج الجمعوي، السياسوي غريب نوعا ما،،،حيث أكدت الأحداث الأخيرة مدى الغطرسة، والبحث عن الريع،، و”الماكلة”،،، كما جاء بلسان أحد المستشارين… الذي ضاق درعا من إغلاق بوابة الإسترزاق، والتنقل بين المقاهي، لإيجاد أكاذيب، وإشاعات مغرضة يدافع بها في حرب سياسوية، هامشية، عصفت بولاية بأكملها، وألقت بقضايا، ومصالح الساكنة في قمامة التاريخ.
خرجوا من جحورهم مرة أخرى للحديث عن المال العام، ومعظمهم غارق في ريع “الباركينغات” ومواقف السيارات، والأسواق الجماعية، وأشياء أخرى.
لا يخجلون من أنفسهم، عندما يتظاهرون بالنضال لحماية المال العام، والفساد،مع العلم أن التصريح بالممتلكات يكشفهم جميعا،،، ويجعلهم قاب قوسين من مقصلة المحاسبة، علما أنهم كانوا في السابق،وقبل دخول دهاليز المقاطعة…عبارة عن مستخدمين، أو معلمين، أو مياومين.
يحملون الآن لواء محاربة الفساد وحماية المال العام، وينظوون في منظمات، وتكثلات،،، من أجل الإختفاء فقط.وقد ينشرون رسائل مغرضة عبر مواقع التواصل،،، لكي يتفاعل الجميع ولكي تقيهم قساوة ما هو آت…
أغلقت المكاتب،وضاع المستشارون وسط هوامش الأحاديث “الخاوية”يواسون بعظهم البعض… ويكذبون على بعظهم البعض…يتحركون في الكواليس بسياسات جانبية، متسخة،وبتسخير قنوات أخرى لكي لا ينكشف أمرهم.
تحورت خصوصيات الشأن المحلي، لتصبح ممزوجة بأشغال، وأعمال صبيانية، من مستشار فقد الشئ الكثير ولم يبقى أمامه سوى إستقالة لحفظ ماء الوجه.
أسئلة ينتظرها مستشار مجهول للإجابة على رسائله الملغومة…
وهي كالتالي؟
من المسؤول عن نشر الأكاذيب السياسوية؟
هل فعلا هم خائفون؟
لماذا لازال المستشار غائب عن الأنظار؟
ما موقف المشرع من هذه الأساليب الصبيانية لبعض المستشارين؟
هل العمل الجماعي إنتقل إلى المواقع بعد بلوكاج الواقع؟
أين مصالح المواطن ضمن أجندة مستشاري المواقع؟
من يتحكم في هؤلاء المستشارين الجماعيين؟
هل قاموا بالتصريح بممتلكاتهم؟
هل فعلا هم عاطلون عن العمل؟



