
الدارالبيضاء: المجالس المنتخبة… بقيتي فالثلاجة!!!!
أنفا بريس// بقلم: عبدالواحد فاضل
سنتحول إلى فسحة جميلة في أواخر الشهر الكريم،لكي نظفي على كتاباتنا شيئا من الفكاهة والمرح،وفي صلب موضوع الشأن المحلي،وأحداثه ومؤسسات وشخصياته ومسؤوليه.
موضوعنا لن يكون خارج السياق،لارتباطه طبعا بتلك الشخصيات التي فتحت لأصحابها بوابة أو نافدة نتطرق من خلالها لمجموعة من التفاعلات والبصمات سلبية أو إيجابية،،المهم أنها نابعة من عمق المؤسسات الدستورية وصراعات المراكز والخلافات والحسابات السياسوية الضيقة.
هو شخص لقب بمستشار الثلاجة، ينتمي إلى إحدى المقاطعات المتواجدة بالدارالبيضاء،خرج لنا من رحم القاسم الإنتخابي،،،أو إختبأ في إحدى اللوائح الإنتخابيةلكي يحصل على مقعد نيابي بالمجان ذون خسائر ولا مصاريف ولا أضرار مادية….”بيليكي”…جاءنا محملا بإيديولوجيات متعددة،عالم من علماء الفكر السياسي الجدد،،،يمتاز بتربصاته وحيله وأفكاره الفوضوية،مريض بالتسلط والغطرسة.محب للفوضى والمشاكل.
غير من ملامح الشأن المحلي ومرتكزاته وخصوصياته،،،خلق بلبلة سياسية أدت لبلوكاج تاريخي أغرق باقي النخب في غياهب الحسابات الجانبية.وصراعات أخرى هامشية مع مكتب الرئاسة.
يحكى أنه كان من خيرة الأعضاء،في الفترات الأولى من الولاية الإنتخابية،من خلال تواصله الدائم مع مكتب الرئاسة والموظفين وباقي النخب،،،على مقربة دائمة من الرئيس،،مستشار بامتياز….مجتهد وعالم في الحقوق.
إرتبط إسمه بالثلاجة، وبرودة الطقس،لأنه كان ملازما وفيا بطريق غريبة،جعلته ضحية للدعابة وأحاديث المجالس،،،،
قيل في إحداها،أن رئيس المقاطعة أراد فتح الثلاجة،فوجد أخونا المستشار قابعا،مرتاحا، وسط الجبن، والحليب والكيتشوب وخلافه….لشدة تعلقه بالسلطة والريادة.والإخلاص الزائد،والمشبوه.
هي فعلا حكايات ميتافيزيقية مضحكة لكي نبرز لكم كيفية تحول هذا المنتخب من شخص ملتزم، ومسؤول إلى آخر مناقض تماما،باحث عن المشاكل…معادي للمقاطعة ككل،مدبر للخطط،مترأس للإجتماعات، والكواليس التي غيرت مسار العمل الجماعي وعصفت بمصالح المواطنين.يتحكم صاحب الثلاجة في الجميع،،،متزعم لحركة المختفون،معادي بقوة لمكتب الرئاسة،ويعيش كذلك أحلام الريادة والتطلع للسيطرة على جميع مصالح المقاطعة بأساليب وإدعاءات، وإشاعات، وأشياء أخرى مجانبة للقانون.
تغير من الأحسن إلى الأسوء لأسباب متعددة على غرار المرحلة الجديدةوالتي أحدتت قطيعة مع الريع السياسي والمصالح الخاصة…
تاه هذا المستشار وسط حساباته”الخاوية” بعد إغلاق صنبور المال العام،وإحداث بلوكاج تاريخي لعملية الإسترزاق السياسي.
أسئلة حول مستشار الثلاجة،
ومستجدات العمل الجماعي…وهي كالتالي:
من هو هذا المنتخب الغريب؟
هل فعلا يتحكم في الجميع؟
من هو مدبر عملية البلوكاج السياسي؟
لماذا يشتغل كثيرا في الكواليس؟
ما سر عداوته مع مكتب الرئاسة؟
ما هي حكاية الثلاجة الشهيرة؟
هل الريع السياسي سبب مباشر في تحول هذا المستشار؟
ما موقف باقي النخب من سلطوية هذا السياسي المحنك؟



