اقلام انفا بريسجهاتسياسةمجتمع

الدارالبيضاء: المدينة القديمة… طنجرة ديال المرقة !!!

أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

أردنا الحديث عن ملف الدور المتساقطة،مرة أخرى داخل أسوار المدينة العثيقة،بعد هذا الهدوء المخيف الذي قيل أنه سيسبق العاصفة،وستستمر تلك المركبة أو “الدامبيرا”في الجولان بين الأحياءوالأزقة الضيقة.

موضوعنا اليوم غير بعيد تماما بعد مجموعة من السيناريوهات والبرامج،النظرية التي تكون عادة بعيدة عن الواقع المرير الذي تتخبط فيه ساكنةمكلومة لازالت لم تتوصل بمخرجات،ملموسة اللهم بعض اللقاءات لجبر الخواطر وتهدئة الأوضاع المكهربة المحيطة بملفات مثيرة،ومباني ورموز عمرانية ثراتية،وأموال عامة هائلة ناهزت100مليار سنتيم.وخبرات معيبة…هذه الأخيرة عرت عن تهاوي مشروع تأهيل المدينة بعد ثبوت خروقات وعدم المطابقة مع خصوصيات المنازل المثينة،الشئ الذي أخرج مسؤولين من جحورهم نحو إحتواء، الوضع والحديث عن رؤية أخرى… تزامنت مع الزيارة الملكية لأمير المومنين محمد السادس نصره الله أواخر شهر رمضان،،،حيث تغيرت الأوضاع والمناهج وأصبح الحديث عن خبرات تقنية أخرى بديلة، لإنقاد ما يمكن إنقاده…

نتمناها غضبة ملكية بكل صراحة لكي تتضح المسؤوليات التقصيرية المحيطة بمشروع زاغ عن سكته الحقيقية،وقدف بساكنة أصلية خارج الأسوار،،،في منازل إما “طابق سفلي” أو “الطابق الرابع” ضمن أوعية عقارية إستنزفت التحويلات،والمبالغ الكبيرة التي رصدت لهذا المشروع.

“طنجرة ديال المرقة”…… أسالت لعاب المسؤولين، وعرت عن مجموعة من المتدخلين، والفاعلين الذين أثروا بشكل سلبي على معمار ثراثي،ونسجت خيوطا عنكبوتية حول مباني،،،أدخلت فيما بعد لسوق عقاري، أحكمت، وأغلقت أبوابه بمفاتيح، من فولاد.بعد الخوض في نقاشات ترقيعية،وحوارات هامشية،لا أساس لها من الصحة،وظهور “طنجرة” أخرى مملوئة “بلحم الراس” نظرا لخصوصيات المتدخلين، التلصيقيين، المعتمدين لإطفاء غضب الأزقة والأحياء العثيقة.

إذا دخل فعلا مكتب LPEE على الخط،فاعلم أن الوكالة الحضرية سقطت في المحظور بعد التشكيك في الخبرات السابقة لمكاتب أخرى…لكن للأسف الغموض لازال سيدا للموقف لأن”الدامبيرات” لازالت مشغلة ومستعدة للإطاحة بالمنازل،،،،والقرارات الجائرة المعيبة،تغزوا قسم التعمير بطريقة سريعة،لتجاوز إكراهات بطئ المشروع.

غياب الوعاء العقاري،وإلتزامات بنكية وتكاليف أخرى متعلقة بالإيجار،،،تقيد أيدي ساكنة كانت تعيش في سلام وطمأنينة وكرامة إجتماعية.وفي غياب المعطيات والمخرجات الناجعة والحقيقية،،،

سيبقى الكلام المعسول، ولغة الخشب عبارة عن أدوية ومسكنات مؤقتة،مضادة للآلام فقط.

أسئلة في نفس الملف مع ظهور فاعلين آخرين…مترافعين بذون معطيات حقيقية قصد تجاوز مرحلة المخاض…وهي كالتالي؟

من هؤلاء المترافعين الجدد؟

هل فعلا توقف الهدم؟

هل هناك مخرجات واقعية أم جبر الخواطر فقط؟

هل فعلا تبث ضعف مكاتب الدراسات والخبرات السابقة ؟

هل LPEE قادرة على فك طلاسيم المنازل؟

هل هي مرحلة إنتقالية، أم خوف من
مقام جلالة الملك نصره الله بالبيضاء؟

أين الوعاء العقاري؟

هل الوعود كاذبة؟

هل سيثم إلغاء بعض القرارات الجماعية؟

أين قرارات الهدم الجزئي؟

أين السيد “محمد مهيدية”من اللقاءات الأخيرة؟

ما موقف السيد الوالي من “الطناجر ديال المرقة”؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button