اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة….. خبز الدار يديه البراني!!!!

أنفا بريس// بقلم: عبدالواحد فاضل

من داخل أسوار المدينة القديمة،وفي ظل الإكراهات المستمرة من جراء الأحداث الدرامية الأخيرة،وملف الدور الآيلة للسقوط،والرؤية الضيقة لمسؤولين، وشركاء،وسياسيين، لم يستطيعوا الخروج بهذا الملف لبر الآمان،ومنع إستمرار تلك التجاوزات المتعلقة بتهجير قسري للسكان، وإسقاط منازل مثينة لتكريس ملف إستثماري  عمراني سياحي جديد.

موضوعنا اليوم جاء بعد مخاض طويل لإخراج مشكل القرارات الجماعية المثيرة من عنق الزجاجة،وإستخلاص حقيقي للمباني المتهالكة فقط،وتفادي السقوط في الظلم، والترحيل الإضطراري الخاضع لتوصيات مشبوهة من لوبي عقاري،الشئ الذي جعلنا نخوض في نقاش بعض أعوان السلطة،،،إثر جولانهم بالأزقة الأثرية، حول مجموعة من المباني التي طالها المشروع الغاشم،لتصبح جاهزة للدخول في سوق السمسرة، والبيع،،،حيث دخل لوبي عقاري على الخط…مستندا على معطيات الأعوان الذين رسموا الخريطة بطريقة إحترافية،لتسهيل مهمة إقتناء المنازل المتهالكة والمساحات والفضاءات الواسعة عن طريق إحصائيات دقيقة،،،وأعمال تحضيرية لاستدراج “الكراية” الطامعين في سكن إجتماعي،وإدخال الملاك في إجراءات مسطرية مجحفة…وإبتلاع حق الزينة بسهولة لا متناهية.
دخلت المدينة العثيقة،في مراحلها الأخيرة…وهي تصارع وسط مخرجات اجتماعات المسؤولين الغير واضحة،وسوق تجاري عمراني مفتوح على مصراعيه في وجه مستثمرين غرباء…حلوا محل سكان أصليين،إنسلخوا من جلدهم،،،نحو الضواحي والقرى النائية.
أصبحوا سماسرة من خلال إختصاصاتهم، داخل الحومة أو الزنقة، وتفاعلهم، وإحتكاكهم بالسكان…الشئ الذي جعلهم في مركز القوة، لأجل التفاوض وعرض المنازل،والبنايات فوق طاولة اللوبي العقاري.
لازال معظم السكان يتنقلون في منازل أخرى للإيجار…لم يبرحوا أماكنهم…اللهم تغييرا شكليا حول المنزل أو الشقة، من حي إلى حي آخر… في إنتظار النهاية لمأساوية، وتقرير مصير مجهول مبني على وعاء عقاري مثير،،، تحث رحمة، عجز الميزانية، وصعوبات أخرى تحول ذون إنخراط الساكنة الفقيرة المتضررة في هذه المجمعات السكنية القروية.

أسئلة محورية حول المباني المتهالكة،
والسوق العقاري….وهي كالتالي:

هل توقف نزيف إسقاط المنازل؟

هل هم أعوان أم سماسرة؟

ما هي مخرجات الإجتماعات الأخيرة؟

هل فعلا هناك خبرات إستثنائية جديدة؟

هل إفتتح سوق بيع المنازل المتساقطة؟

هل هناك إجراءات مسطرية أخرى،لحماية
وإصلاح المنازل المتبقية؟

هل توقف التهجير القسري؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button