
الدارالبيضاء: المخيمات الصيفية… سكانير كبير هاد العام !!!!
أنفابريس //بقلم: عبدالواحد فاضل
سنحاول مرة أخرى الحديث عن التخييم ليس نبشا في التجاوزات، بل العكس الهدف واضح دائما وأبدا، من خلال تسليط الضوء على هذه الأنشطة الصيفية التي بدأت بوادرها في الأفق… بترتيبات وإستعدادات، وتكوين لفعاليات المجتمع المدني، للإنخراط والإندماج وتجويد المخيمات.
موضوعنا اليوم يتمحور حول قطاع مهم في فصل الصيف،والذي تترقبه الأسر الفقيرة، والمتوسطة على حد سواء للدفع بفلدات أكبادها لخوض شوط آخر من أشواط الحياة،ومن أجل التكوين والتأطير وإكتساب مهارات جديدة،التي من شأنها أن تطور من القدرات الذاتية للأطفال،واليافعين، وتساهم في صقل شخصياتهم،وتعدل من رصيدهم في التدبير الجماعي والمواطناتي.
في ثراب مقاطعة سيدي بليوط،،،كجميع المقاطعات،ثم إدراج جمعيات المجتمع المدني، للخضوع لتكوين بيداغوجي، وتربوي في مجال التخييم، وللإنخراط طبعا في الفترة الصيفية وإعطاء مردودية جيدة في جل الأماكن الرائعة المخصصة لهذه الأنشطة.
نتمناها في إطار تربوي مكمل للتنشئة الإجتماعية، ولعمل الأسرة المدرسية…ولا نريد الخوض مرة أخرى في كوارث التسيير،والأطماع الذاتية من خلال الإسترزاق،والربح على حساب مجال تطوعي، عن طريق التلاعبات الجانبية، للبحث من أجل إستخلاص أموال ريعية، من تدبير هذا القطاع والذي ينعكس سلبا على الجو العام، وعلى المردودية البيئية، داخل النطاق التربوي وأمور أخرى متعلقة باللوجيستيك وجودة الطعام …الخ.
يجب التعالي على مثل هذه الممارسات، لكي لا تصبح المخيمات الصيفية،مصدرا للربح فقط بل إستثمارا ثربويا، وتكوينيا وإجتماعيا،وفنيا، وإكتشافا لروعة الطبيعة والمحيط، والبحار والاماكن الجميلة التي يزخر بها المغرب.
مجهودات جبارة من أجل التكوين التربوي،،، لتجويد الحياة التخييمية،وتفادي التجاوزات المرحلية التي ثؤثر سلبا على المنتوج العام، لهذه الأنشطة الصيفية والتي قد تخلف في بعض الأحيان… أضرارا نفسية وتداعيات وخيمة، وسيئة على المستوى الإجتماعي، بسبب الممارسات اللاأخلاقية، التي إنتشرت في السنوات الأخيرة داخل المخيمات”كالبيدوفيليا”.والتي أخافت بشكل كبير أولياء وآباء الأطفال من هذا الفيروس الخطير وبسبب إنتشار مثل هذه الأمراض الشادة الجنسية، والنفسية والفيزيولوجية على حد سواء.
أسئلة بمناسبة الإستعداد للمخيمات الصيفية…وهي كالتالي:
كيف تمر الإستعدادات داخل مراكز التكوين؟
ما هي معايير إختيار المنشطين والأطر التربوية؟
هل هناك فعلا تجاوزات وإختلاسات مالية في عملية التدبير والتسيير؟
هل هناك أجهزة مكلفة بتفتيش ومراقبة المخيمات طيلة المرحلة الصيفية؟
كيف يمكن محاربة بعض الممارسات اللاأخلاقية في أوساط التخييم؟
هل هناك إختبارات بسيكولوجية للأطر التربوية والمنشطين؟
هل ثم تجويد المطعمة؟
ما هي شروط الإنخراط بالنسبة للمجتمع المدني؟
شاركها



