
الدارالبيضاء: ملف الدور الآيلة للسقوط… ببغاء بالفطرة !!!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
في حديثنا عن الشأن المحلي،وعن الأحداث، والمتغيرات الأخيرة بمنطقة سيدي بليوط،تطفوا على السطح بعض الشخصيات، بخصوصيات معينة ومؤثرات نمطية على المستوى الإجتماعي،والسياسي والثقافي.
موضوعنا اليوم من داخل المدينة العثيقة، ومحيطها،حيث ينشط بعض الأشخاص وسط المعمعة السياسية،والبلوكاج التاريخي،وأشياء أخرى من كواليس المجتمع المدني، الذي أنيطت له مهام جديدة على المقاس، لتحوير المعطيات،والإدعان،والإنبطاح من أجل المنفعة الخاصة.
هو شخص دائما وأبدا خارج القطاع،مستنسخ جمعوي،وسياسوي…
يعيش على الأطلال،وعلى خيبة الأمل.من مسلسل طويل في علم الخيال السياسوي…لهجته ولكنته بدوية المسقط والمنبع والأصل.متسول أنيق،يتردد على جميع المقاهي لجمع الأخبار والمعطيات،والإشتغال على ضوء المنتوج اليومي من الأكاذيب والإدعاءات وأمور ثانوية للضغط على بعض الجهات قصد التموقع،والجلوس بارتياح لإحتساء فنجان القهوى،والسجائر، وبقشيش من النقود، لقضاء ما تبقى من اليوم.
مستمع جيد… لم يدرس أبدا مادة المصطلحات القانونية والسياسية…. لكنه ببغاء بالفطرة،وموسوعة في الأغلاط،،،
مستواه الدراسي محدود، بحدود الرصيد اللغوي الذي إستجمعه من العمل الجمعوي والسياسوي…يتواصل بطريقة “فوطو كوبي” كباقي الجمعويون، وبنفس العبارات والكلمات المتكررة رغم رداءتها،موسمي بطبعه، لازال في بحث مضني، عن فرصته الضائعة بين العمل الجمعوي،والسياسوي،،،،ليتحول أخيرا للخوض في ملف غريب وشائك، لمنازل سكان المدينة القديمة التي أسقطت في ظروف إستثنائية،مخلفة تداعيات نفسية،ومادية وخيمة….دخلها هذه المرة “بصنطيحته” في غياب الترخيص،والإطار القانوني من أجل الإسترزاق، والتسول بين الأزقة،والأحياء،وعلى أنقاض ومعاناة الأسر الفقيرة.
جمعويون تجاريون،وآخرون من أبناء المدينة، يدافعون عن الساكنة،،،مندهشون ومتعجبون من تساقط هذا المتطفل الغريب عن المنطقة.والذي أراد إستغلال تساقط المباني، والركوب على مأساة الساكنة المكلومة…..هي أحداث فتحت لأصحابها البوابة للدخول والتطفل،وإنتهاز الفرص،من أجل المصلحة الخاصة، ولو على حساب ساكنة متضررة…الشئ الذي يجعلنا نفتح النقاش من خلال طرح مجموعة من الأسئلة:
من هو الشخص المتحور الجديد الذي دخل المنازل المتساقطة؟
هل غير من جلدته، وتحول إلى مترافع من داخل القلعة؟
هل فعلا هو غريب، ومغترب؟
هل هو سياسوي بالفطرة؟
ما علاقته بالعمل الجمعوي؟
هل يستجمع الرصيد اللغوي من جلسات المقاهي؟
هل هو فعلا حاقد على الوضع،وعلى الشأن المحلي؟
هل ملف الدور الآيلة للسقوط، آخر قشة تمسك بها محامي العصر الجديد؟



