
الدارالبيضاء : المدينة القديمة…. المشروع ديال سيدنا !!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
سنترافع دائما عن ملف الدور الآيلة للسقوط،
وسنكشف عن آخر المستجدات،والمعطيات ما دام الحابل يبحث عن موقع لكي يختلط بالنابل،ويضرب شمالا ويمينا،ويمتطي، ويركب مرحلة درامية لساكنة تعاني ويلات الهدم، من أجل القيام بتكريس بعض القبعات السياسوية.
موضوعنا من قلب الحدث ومن داخل الزقاق العثيقة،التي أصبحت تعج بالمقترحات، والتدخلات، والتفاعلات الجانبية التي أثرت سلبا على كيفية الترافع من جهة، وحسابات أخرى،من خلف الكواليس،،،،
حقيقة لا تخدم مصالح المتضررين،ما دامت القبعات السياسوية،
قادمة بقوة لخلط الأوراق،واللعب بمآسي الساكنة التي لازالت تعاني ضغط المشروع المنهار، والذي عصف بمباني ومنازل ثراتية،وترك تداعيات نفسية وصحية على تلك الأسر الفقيرة،سواءا المهاجرة خارج الأسوار،أو القابعة تحث أعباء الفقر، والقيود
والإستغلال.والكذب، والإشاعة وممارسات أخرى.
قرارات هدم متواصلة،وإستفاذة من سكن إجتماعي في علم الغيب، وقانون جائر يستمر في منع أصحاب عقود الزواج، التي ثم توثيقها بعد سنة 2012.من الوعاء العقاري الإجتماعي….ناهيك عن مآسي التجار،ضحايا المنازل المجاورة المتهالكة.
رغم تهافت القبعات السياسوية،واستغلال الظرفية المزرية،وغياب الصفة القانونية،والمعطيات اللازمة….سيبقى التحكيم.والكلمة الأخيرة، لجلالة الملك نصره الله وأيده،لرفع الحيف، وتحقيق العدالة الإجتماعية،وقطع الطريق على الإنتهازيين،ركاب المراحل المأساوية،والمتاجرين بآلام الناس.
ننتظرها “زيارة ملكية” للمدينة القديمة إن شاء الله،لتجديد اللقاء والولاء، والطاعة، لجلالة الملك نصره الله وأيده،وكذلك من أجل إعطاء إنطلاقة أخرى لمشروع زاغ عن سكته الحقيقية،وأصبح عرضة لاجتهادات جانبية، وترقيعية.
أسئلة من داخل الأسوار لتعميق الحوار….وهي كالتالي:
هل فعلا ثم تسييس ملف الدور الآيلة للسقوط؟
من المسؤول عن تغيير مسار المشروع؟
هل توقف الهدم فعلا كما يدعي البعض؟
هل المشروع لازال متواصلا رغم التوقف الإضطراري؟
ما سر عمليات الهدم المسترسلة، والسريعة في بعض الأزقة؟
أين اللجنة الإقليمية؟
من هي القبعات السياسوية المتساقطة؟


