اقلام انفا بريسرياضة

نهضة بركان والتاريخ.

بقلم🖊️ : ياسين منديل: أنفا سبور.

سأتكلم اليوم عن نهائي النهضة البركانية أمام الزمالك المصري . بحيت يواجه اليوم الفريق البرتقالي فريق مصري كبير متقل بالألقاب وله مرجعية تاريخية وزخم كبير على الساحة الإفريقية ، هنا سأتكلم على نمودج نهضة بركان الفريق الذي ليس كما يروج البعض أنه جاء من فرق الهواة ليركب صهوة النخبة ، ويسجل إسمه بأحرف من ذهب بالساحة الكروية المغربية ، فمن لايعرف فالفريق له تاريخ ليس بالكبير في الماضي لكنه كان موجود ، على الساحة يكفي أن الفريق البرتقالي إحتل الصف التاني بالبطولة الوطنية والوصافة خلف النمور الصفر المغرب الفاسي في الموسم الرياضي 1982 /1983 حينها توجه هذافه الزئبقي بوسحابة هذافا للبطولة كما أنه سبق له في حقبة التمانينات أن لعب نهائي كأس العرش أمام الكوكب المراكشي في الموسم الرياضي 1986/1987 بالرغم من الهزيمة بحصة تقيلة بأربعة أهداف لصفر ،! وهناك أيضا فترة منتصف الألفية مابين مواسم 2003و2006 بحيت كان الفريق قاب قوسين أو أدنى من العودة لقسم النخبة وهنا نتذكر الشراكة التاريخية التي كانت له مع فريق الرجاء آنذاك بفضل وجود المسير الراحل ميمون بوجنان الذي كان مسييرا بفريق الرجاء وهو من أصول بركانية ،بحيت كان الرجاء يمد نهضة بركان بتمانية لاعبين في الموسم .

ألا أن الفريق سيعرف طفرة تاريخية وصحوة كلية ،عند مجيىء رجل دولة من طراز رفيع فوزي لقجع صيف سنة 2009، بحيت سيعرف الفريق قفزة نوعية وتغيير هيكلي سيغيير من نمط التسيير الهاوي رأسا على عقب، حينها إستطاع الفريق التدرج والعودة من القسم الرابع إلى القسم الاول في ظرف وجيز لا يتجاوز تلات مواسم ، في مقابلة تاريخية من أجل الصعود يونيو 2012 بمراكش أمام الكوكب وبقيادة إبن مراكش هشام الدميعي، ليعود الفريق لحاظرة الكبار ، بعدها كانت مجموعة من الإكراهات والإرهاصات التي تقف حجر عترة أمام الفريق ، بحيت ظل الفريق يستقبل بالملعب الشرفي لوجدة لموسمين ونصف ويقضي معظم الأسبوع بمعهد مولاي رشيد ، أي أن ساكنة بركان لم ترى فريقها يلعب على أرض بركان لموسمين ونصف ، إستطاع خلالهما الفريق ، الحفاظ على مكانته وسط الكبار بل وإستطاع الوصول لنهائي كأس العرش ستة 2014 بالرغم من الهزيمة أمام الفتح الرباطي ، بعدها ستأتي حقبة منير الجعواني سنة 2015 بحيت سيقوم ببناء فريق منسجم ومنظم سيستطيع في ظرف أربع مواسم من العمل الجاد ان يصل في الموسم الرابع ، من تحقيق كأس العرش أمام وداد فاس بضرباج الجزاء الترجيحية ولعب نهائي كأس الكاف أمام نفس منافس اليوم وإنهزم بركلات الترجيح، بعدها ستاتي فترة طارق السكتيوي المعروف بالإعتماد على الشباب بحيت ظل الفريق ينافس على لقب البطولة سنة 2020 إلى الدورات الأخيرة وسيتوج في نفس السنة بالكونفيدرالية أمام بيراميدز المصري ، بعدها الفريق صار على نفس النهج بحيت بعد موسمين حقق مرة أخرى الكونفدرالية وكأس العرش والكأس الممتازة أمام الوداد المتوج حينها بعبصة الأبطال الإفريقية والموسم الماضي لقب كأس العرش أمام الرجاء ، بعد أن غير الفريق جلده بنسبة كبيرة , هذه السنة الفريق عرف تغييرات تقنية برحيل المدرب أمين الكرمة وإستقطاب التونسي معين الشعباني ، الفريق حقيقة يعرف تدبدب تقني وفي النتائج لكنه إستطاع الوصول للنهائي مع وجود ظروف عرضية.

هذه الانجازات التي أسلفت الدكر كان من بين أهم أسبابها فوزي لقجع كرجل دولة وفريق تسييري يجمع بين الحنكة والخبرة وروح الشباب بوجود عبدالمجيد مضران وحكيم بن عبدالله ، على العموم مباراة اليوم ستكون نتيجتها مهمة للغاية لكي يخوض الفريق مباراة الإياب بأريحية ، إلى جانب البنية التحتية التي عرفها الفريق بإحدات أكاديمية خاصة به تتوفر على جميع سبل تفريخ وإنتاح لاعبين في المستوى للمستقبل

أسئلة في الموضوع.

هل لابد من تالق أي فريق أن يكون له مسؤول رجل دولة للنهوض به ؟.
هل الفريق البركاني بإمكانه تحقيق اللقب القاري ؟.
هل تقنيا الفريق البركاني أقوى من الزمالك المصري ؟.
هل بعد رحيل فوزي لقجع والنخبة التسييرية التي تسير الفريق معه فاكر الفريق البركاني على البقاء في نفس التألق ؟.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى