
الدارالبيضاء: بيضاوي وأفتخر….
أنفا بريس // بقلم عبدالواحد فاضل
في ظل المد الحضري،والنموذج التنموي الجديد،
وإعادة هيكلة مدينة الدارالبيضاء…وووو،
ومجئ السيد الوالي محمد مهيدية الرجل الكفؤ
النزيه، العملي، الوطني….الخ،سننتقل لنموذج التمدن الكوني المتعارف عليه من منشآت، وعمران ومشاريع كبرى على مستوى جهة الدارالبيضاء،سطات…
لكن للأسف لم نستطيع لحد الآن محاربة عقلية القطيع التي تجرنا للوراء وتعطل المد الحضري وتعاكس التمدن.
موضوعنا اليوم من قلب مدينة الدارالبيضاء، وسط المشاريع الكبرى،والسرعة اللامتناهية في إتمامها وتنزيلها أرض الواقع،،،رغم إكراهات التقاعس الغير مبرر وحسابات سياسوية جانبية “خلاتنا عايشين فالبادية”…صراحة ثم التخلص من عشوائيات الأسواق الأسبوعية بطابع بدوي والتي كانت تغزو المدينة.
هناك أشياء لا يستصيغها العقل الإنساني ونحن على أعثاب التخلص من حياة القرى التي تحولت، لعقود خلت بسبب عقليات، وأفكار، وتربية، وتنشئة، وتجارة وأشياء أخرى.حيث لازالت العربات والدواب والشاحنات وغيرها من الوسائل التي تعرقلنا…وحتى إن وقفنا سدا منيعا في وجهها، لكي لا تتحرك وسط المدينة….ستخرج لا محالة في إتجاه آخر نحو المجمعات السكنية الإجتماعية الجديدة، على غرار منطقة “الرحمة” و “دار بوعزة” حيث النموذج السكني بالمقاربة الإجتماعية،والمشاريع العمرانية الكبرى،والفيلات من جهة أخرى، والمسابح،لكن مناظر الطرقات المؤدية لهذه المناطق،والمليئة بالمركبات المهترئة،والعربات،والدواب،قد تعطينا مشهدا مؤلما وعسير الهضم،
وسائل نقل بدائية لازالت تتحرك بالمدينة رغم التوجه السريع نحو التمدن.ووسائل نقل أخرى متجاوزة، ومنتهية الصلاحية،وغير قانونية متوجهة لأسواق عشوائية،بالضواحي….
إن إزالة العشوائيات والقدف بها خارج المدينة، وضواحيها إجراء ترقيعي بإمتياز،وبؤس فكري ينعكس على المظهر المادي الغير صحيح.وتكريس للأسواق، ومظاهر البدو،ودور،الصفيح والتسيب.
والعشوائية.
أسئلة في موضوع التعالي على مظاهر الحياة القروية،نحو مدينة متطورة تمشي بسرعتين….وهي كالتالي:
كيف يمكن وضع حد لعقلية القطيع؟
هل تحولت عشوائيات التنقل إلى الضواحي؟
أين رخص التنقل في الطرقات؟
هل إنتقل المد البدوي لضواحي المدينة؟
كيف نغير من تصرفاتنا، وعقلياتنا الرجعية؟
ما هي المخاطر التي تسببها العربات التي تجرها الحيوانات؟


