
الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط… إبن بطوطة ديال البالون !!!!
أنفا بريس// بقلم: عبدالواحد فاضل
دائما ما نتطرق لمواضيع وأحداث،وأشخاص، على إرتباط وثيق بما نعيشه ونحياه ونتعايش معه ونتألم من أجله،وندافع، ونترافع بقوة في سبيل التعالي على الأوضاع المرحلية المزرية للشأن المحلي،وكشف مجموعة من الحقائق، عن بعض الشخصيات الفاعلة، والمؤثرة في القضايا،والمجال، والقطاع بشكل عام.
موضوعنا اليوم بعيد عن طرقي النقدية المعتادة في معالجة القضايا، والحديث عن الأشخاص المؤثرين بشكل أو بآخر في ثراب مقاطعة سيدي بليوط…حيث فكرت مليا في تناول المادة… في شقها الوصفي المبني على المصداقية والشفافية،بعد لقاء بسيط
في إحدى البرامج التكريمية للرياضيين القدامى، بلمعب رحال لكرة القدم…وأنا في مقعدي،ملتزم بالحضور كإعلامي، ومشاهد لمجريات هذا اللقاء الرائع،،،إقترب شخص بجانبي بخطى حتيتة،وتواضع منقطع النظير،وأخلاق عالية،لكي يعبر لي عن فرحه بتواجدي، كإعلامي لتغطية هذا الورش الجميل،،، الذي لا يختلف عن باقي الأعمال والتظاهرات الرياضية،التي أقيمت في هذا الملعب.
إنه بكل بساطة…السيد الحاج عبدالواحد رحال….هو ليس إبن بطوطة أو غيره من الرحالة المشهورين بل العكس رحالة من نوع خاص….رياضي بإمتياز نرحل معه في عالمه الرياضي وأنشطته وكرته الجميلة، والراقية.متواجد بقوة في عالم المستديرة، بالمنطقة أبى من أبى وكره من كره….طبعا سنختلف معه… في عدة محطات،لكن لا يمكن أن نبخس ما يقوم به هذا الرجل العصامي،المرح الذي لا تفارق الضحكة محياه،،،بعيدا كل البعد عن التجادبات والإنفعالات،والحسابات السياسوية الضيقة…رغم محاولات عديدة في إقحامه في المجال السياسي،،،،لكنه قابل وواجه الأمر برفض قوي،،، نظرا لتواجده المستمر، وتفاعله مع مجموعة من القضايا، وإنشغالاته الرياضية التي نجح فيها نجاحات مبهرة،،،،
إستطاع من خلالها تبؤ الصدارة في التكوين الرياضي، والبحث عن المواهب في كرة القدم…لن ننبطح ولن نحابي أحدا،،،، لكن الظرفية الحالية،حثمت علينا الخروج،وتقديم التهاني للسيد “عبدالواحد رحال” الرجل الخدوم،بمناسبة صعود فريقه إلى القسم الممتاز بالعصبة….
إنجاز كبير يعكس العمل الجاد ونكران الذات،
والتفاني الذي يقوم به رئيس الفريق.
مستقبل باهر ومشرق إن شاء الله،
وإستمرارية في التنمية الرياضية،وصقل المواهب، وتنميتها، من أجل تطوير كرة القدم على المستوى المحلي،والوطني.



