
العيون تحتضن يوم دراسي حول ادماج الثقافة الحسانية في المناهج الدراسية.
انفابريس// الحسين رضيت / العيون
تفعيلا لما جاء به الميثاق الوطني للتربية والتكوين ،ودستور المملكة الاخير ،الذي اكد في الفصل الخامس بان الدولة تعمل على صيانة الحسانية، باعتبارها جزء لايتجزأ من الهوية الثقافيةالمغربيةالموحدة…،فضلا عن التوصيات الواردة في النموذج التنموي الجديد للاقاليم الجنوبية،خاصة في محور تثمين الثقافة والنهوض بها.

وبشكل ٱدق ما جاء في الفقرتين 382و383 حيث تم التنصيص على ضرورة بلورة تصور عملي، لادماج الثقافة الحسانية تراثا ولغة في السياسات التعليمية الجهوية…واحداث وحدات للتكوين الثقافي داخل مؤسسات تكوين الاطر البيداغوجية،والاستفادة من مختلف الدراسات والابحاث حول ثقافة الصحراء.

اليوم الدراسي نظمته الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، بشراكة مع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالعيون ،والذي حضره مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين الاستاذ “حمدي اكريطا” ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الاستاذ” علي لحلو “والمدير الجهوي لقطاع الثقافة ذ/حموي الفيلالي.

ورئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان ذ/ توفيق البرديجي.
وشارك فيه ثلة من الاكاديميين والاساتذة الباحثين، وعدد من نساء ورجال التربية والتكوين المهتمين بالثقافة الحسانية.

ووزعت انشطة هذا اليوم الدراسي الى جلستين علميتين، اسند التسيير للاستاذ” لحبيب عيديد” والرٱسة للاستاذ “ابراهيم الحيسن” فيما تكلف بصياغة التقرير النهائي الاستاذ “محمد مبارك هلاب” وجاءت مداخلات الجلستين على الشكل التالي:
المداخلة الاولى القاها لحبيب عيديد حول:
“دور المدرسة في تعليم وصون التراث الثقافي الحساني”
المداخلة الثانية همت “سبل ارساء الهوية الثقافية من خلال المناهج التعليميةبالجهات الجنوبية” من القاء ذ/ “محمد فاضل الفيرس”.
والمداخلة الثالثة” التربية على القيم في الامثال الشعبية الحسانية من تقديم الدكتورة “زليخة بابا”.
والمداخلة الرابعة” تدريس الموسيقى الحسانية” من القاء الاديب” محمد الامين ماء العينين” رئيس الاتحاد الجهوي للادباء الحسانيين.
ومداخلة الاستاذ “محمد مولود الاحمدي ” ركزت على الثقافة الحسانيةوسبل التنزيل البيداغوجي بالاسلاك التعليمية الثلاث.
الدكتورة” عائشة خليل ” مداخلتها تمحورت حول : ادماج الادب الحساني في مقرراللغة العربية: لغن نموذجا.
والدكتور “السالك بوغريون” الاسس النظرية لتدريس عروض الشعر الحساني هو موضوع مداخلته.
“ادماج الحكاية الشعبيةالحسانية في المقررات التعليمية” للدكتور” محمد لبيهي ” بعث بمداخلته للرٱسة بعد تعذر مجيئه .
اما الدكتور “عبداتي الشمسدي ” فدعا في مداخلته الى ادراج التاريخ المحلي لمنطقة الساقية الحمراء في المقررات التعليمية.
والمداخلة العلمية الاخيرة كانت من توقيع الدكتور”مصطفى الحمري” خبير الاثار والتراث ،الذي شدد على تضمين التراث الاثري بالجهات الجنوبية في الكتاب المدرسي.
هذه المداخلات اعقبتها تساؤلات، وملاحظات للعديد من الحضور، جعلت اصحابها يوضحون ويردون على كل التساؤلات،لينتهي اليوم الدراسي باصدار عدة توصيات اهمها:
*أحداث اندية مدرسية للثقافة الحسانية بمؤسسات التعليم الاعدادي والثانوي.
*احياء مهرجان الثقافة الحسانية الذي نظمته الاكاديمية منذ 2007.
*اقحام مؤسسات التفتح الفني في المشروع.
*إحداث معهد للثقافة الحسانية على غرار المعهد الملكي للامازيغية.
كما ان افتتاحية اليوم الدراسي عرفت القاء كلمات من قبل مدير الاكاديمية،ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، والمدير الجهوي لقطاع الثقافة، ورئيس اللجنة الجهوية لحقوق الانسان،كلمات رحبت بالحضور وذكرت بكل المكتسبات، التي تحققت في هذا المضمار،مشددين على ان العمل المؤسساتي، لابد ان يوازيه عمل فاعلين ومهتمين، وهيئات المجتمع المدني من اجل تحقيق الغايات المنشودة من هذه التظاهرة.
وعلى هامش هذا اليوم الدراسي صرح عددمن المشاركين فيه للموقع الاخباري” انفابريس” بما يلي:



