
الدارالبيضاء: شاطئ “بيبسي”…. بني وعلي،،،وسير وخلي !!!!
أنفا بريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
سننتقل للشواطئ مع حلول فصل الصيف،والخروقات العديدة التي عهدناها وسط الرمال الذهبية،والبراسولات،وعلى مستوى الساحل السياحي وأسرار اللوائح الإشهارية،والأكشاك وخلافه.وتجاوزات أخرى مجانبة.
موضوعنا اليوم من داخل شاطئ الفقراء، الذي يحمل إسم المشروب الغازي “بيبسي” والذي إنقرض من الأسواق بعد توافد مشروبات أخرى.لهذا يبقى الإسم مميز عند المصطافين،بذكريات الماضي القريب،حيث وجهة “الكويرية”،ولادبوركون،والعنق،
والمدينة القديمة…الخ،لإجراءمباريات الأحياء في كرة القدم،
والاستمتاع بالشاطئ ورماله الجميلة التي جعلتنا اليوم نتطرق لهذا المكان المهمش… والذي أصبح عرضة لممارسة مختلف الأفعال،والأشياء الخارجة عن القانون،بعد التسريبات الأخيرة حول الترامي على ممتلكات الدولة، واستغلال الرمال في بناء وإصلاح إحدى المنتجعات السياحية المشهورة.
وقد توصلت جريدة “أنفا بريس”بتسجيل فيديو لأحد المصطافين مباشرة من الشاطئ حيث الأشغال على قدم وساق داخل المنتجع،،،وهو يحكي طريقة تحميل الرمال في الأكياس البلاستيكية،ونقلها، وإستعمالها في عمليات البناء، مع إحداث حفر كبير واضحة بالشاطئ…الشئ الذي خلف إمتعاض وإستياء، مرتادي هذا المكان الجميل الذي طالما كان قبلة لمزاولي السباحةوالرياضة،،،
وقبلة لأشهر من زاولوا كرة القدم من الأحياء المجاورة.
تعرض الشاطئ لسرقة الرمال في واضحة النهار ولا أحد قادر على التطرق لهذا الموضوع لارتباطه ربما بأحد الشخصيات النافذة، والمدعومة،بقوة العلاقات مع جهات سياسية،وسلطات عمومية…
حيث كان من المفروض أن تقوم بالمهام المنوطة بها،،،عبر إحداث دوريات مراقبة،وإثبات حالة التلبس،، بنقل الرمال لمكان الأشغال داخل المنتجع المحادي للشاطئ.
أسئلة حول الاعتداء على البيئة البحرية وإستعمال رمال شاطئ بيبسي في أشغال البناء…وهي كالتالي:
لماذا ثم إهمال هذا الشاطئ التاريخي؟
من الذي إعتدى على البيئة البحرية؟
من صاحب المنتجع؟
هل له نفوذ سياسي أو شئ من هذا القبيل؟
هل أشغال البناء قانونية؟
أين مسؤولي جماعة الدارالبيضاء؟
ما موقف عمدة المدينة من هذه الممارسات اللاقانونية؟
أين المصالح المسؤولة بمقاطعة أنفا؟
أين دوريات المراقبة؟
أين الشرطة الإدارية؟
أين السلطة المحلية؟



