
أنفا بريس // بقلم عبدالواحد فاضل
ليستمر الحديث عن ذلك القرصان، الذي لازال يسيطر على شاطئ عين الدياب،حتى و إن جاء هذه السنة بقبعة، و قناع، شركة خاصة،،،فالأمر سيان ما دامت الهيمنة، و الإستغلال عناوين بارزة،،و ما دام السخط عارم في صفوف المصطافين.
موضوعنا من وسط الرمال بأشهر شواطئ الدارالبيضاء، حيث سأدخل طولا، وعرضا…ولا يهمني الأمر لأكشف،ألاعيبهم،وتلاعباتهم، و قوانينهم، و دفتر تحملاتهم، و صفقاتهم التي تصب في نفس الكأس، مادام المستفيذ شخص واحد، حتى و إن تغيرت الأسماء، وتداخلت الملفات، والوثائق،،،
من أجل إحداث ضبابية،، لدى المصطافين، الذين لازالوا يعانون،و لم يلمسوا أي تغيير في الشاطئ…سوى تلك العبارات المتداولة، حول كراء الرمال من جماعة الدارالبيضاء،،،و أن الباراسول إجباري و بقيمة 30dh هذه المرة، و الحديث عن شركة خاصة، بدفتر تحملات مثير.
حقيقة لا يتحمل و لا يتكبد، تبعاته الوخيمة سوى شخص أراد قضاء وقت جميل،تحث أشعة الشمس، و الإستجمام،و المتعة بالبحر، و بكل الوسائل، و الخدمات المحيطة بالشاطئ.كلنا نعي جيدا أن لا شئ تغير،،،وأن السيطرة، والإحتلال شبه تام للرمال، و لمواقف السيارات، و لوائح الإشهار.
أشخاص عهدناهم، بعلاقاتهم مع مسؤولي إحدى المؤسسات الدستورية،،،يتحركون بارتياح مع آلهة الشواطئ، الذين حصدوا الأخضر،و اليابس، في إقليم، و ثراب،،،بخيراته، و ثرواته، و فضاءاته،و باركينغاته،و شواطئه، حيث صنف من أجمل روافد الريع، والمال العام،،،ولا أحد يتفوه بكلمة،،،كأن الجبناء، إنبطحوا،وأدعنوا، لجبروت سياسوي، وقرصان جائر، متواري عن الأنظار،،،مستعمر لشاطئ عين الدياب، و لسنوات عديدة.
سيحاورني، ويناقشني، العديد من القراء،،،حول المقابل، من تمرير هذه الصفقات الدسمة،،،سأقول لكم بكل راحة، وإرتياح، أن قرصان البحر،،،قمة في الدكاء، و التفاوض،،،عندما يتسيد الحملات الإنتخابية، و يقودها لبر الأمان بماله الخاص،، و لكي تترجح كفة سياسي،قادر على تمرير مثل هذه الصفقات.”عطيني،،،نعطيك البحر” سياسة محبوكة بطريقة عقلانية، و بنظرة إستباقية، ورؤية على المدى البعيد، نحو هيمنة مطلقة للرمال وأشياء أخرى.
سيبقى المصطافون يهللون ذون فائدة، ما دام القرصان يخفي ورائه سياسي،، عرف كذلك من أين تؤكل الكتف،،،وفضل الإشتغال، وراء الكواليس والبحث عن الطرق، التي قيل عنها قانونية، لتكريس أخونا القرصان،في شواطئه،ورماله.
وتشجيعه لكي يكون جاهزا لإدارة الحملات الإنتخابية بإمتياز.
أسئلة من الرمال لمعرفة أسرار وكواليس،
“مول البحر”…مدير الحملات الإنتخابية..
وهي كالتالي:
من هو هذا القرصان المزعج؟
كيف إستطاع السيطرة على شاطئ عين
الدياب؟
كيف إستطاع الإبحار في عالم السياسة؟
هل هو صاحب الصفقة هذه السنة؟
هل هو فعلا مدير للحملات الإنتخابية كما يروج و يحكى ؟
من ورائه؟
هل هو إسم على مسمى…أم فقط تشابه؟
فهمني وما تعطيني والوا !!!



