
الدارالبيضاء: المحج الملكي…. العار على النجار !!!
أنفابريس // بقلم عبدالواحد فاضل
أصبح مألوفا لدينا في المدينة القديمة و ضواحيها،،طقوس معينة، و تحركات زائدة، و مرحلية، وشطابة، و نظافة، و إبعاد مؤقت للفراشة،وأعوان سلطة، وقوات مساعدة،، و أصبح بذلك العنوان كافي لقراءة المشهد، و قدوم “الوالي محمد” مهيدية لتفقد بعض الأشغال.
موضوعنا اليوم على مقربة من الأشغال المرتبطة بالمرآب الباطني، الذي قد تصل حمولته إلى ركن أزيد من ثمان مائة، سيارة…
نعم…إنتظرناه طويلا للتخفيف من الإختناق، و الإزدحام، و عزوف الزبناء من الإقبال، و التردد على الأسواق التجارية العريقة بالمدينة،،،الشئ الذي أدى إلى ركود، وإندحار تجاري، وإقتصادي بالمنطقة.
سيأتي “محمد مهيدية” لمراقبة المرآب و تفقد سير الأشغال، و سنستيقض نحن على “تكريطة معتادة” لنعرف أن القادم، زائر عالي المقام،،، أتى لمنطقة تعج بالعشوائيات، و مشروع محج ملكي، في غياهب الظلمات.
أكاد أجزم أنه أصبح كذبة كبيرة في وجه المتتبعين، و السكان…و قبلة للتسيب، و إستغلال مريح في الإسترزاق و خلق عشوائيات مدرة للربح، و وعاء عقاري في خبر كان، و أصابع الإتهام موجهة لمجموعة القنوات المسؤولة من مؤسسات، و شركات، و منتخبون و مجالس نائمة، ومواطن لم يستطيع التخلص من تداعيات التنويم المغناطيسي الإنتخابي، الذي ترك شارع الطاهر العلوي..و النزالة..و درب الطاليان..و بوسبير…و غيره من المناطق المتواجدة على شريط المحج،، وسط إزدحام ممنهج،،و تجارة غير مهيكلة،، و مباني متهالكة،،و أسر فاقدة لبوصلة العيش الكريم، و الحياة الهادئة.
أصبح السياسوي يقتات،،و من معه من محج على الورق،،أدخلت ملفاته لدهاليز جماعة الدارالبيضاء،، و فضحت كواليسه و خباياه، في غياب مساءلة تاريخية،، حيث تتملص المجالس المنتخبة من المسؤولية لندخل نفقا آخر من تراشق للمسؤوليات و التهم فيما بين المسؤولين و المنتخبين.
عبث واضح، و مشروع متوقف بسبب عجز الميزانية التي إلتهمها
الأسد أو الضرغام العقاري المتواطئ مع شردمة من الإنتهازيين،السياسويين.
نحن مع المرآب للتنفيس عن المنطقة،، لكن إلى أين المسير وسط
مشاريع ترقيعية؟ ورخص أعطيت في فترات زامنت مجالس منتخبة،،، بمقاطعة سيدي بليوط منذ 2003…وقد صنفت بالمؤقتة وسط مشروع إستثنائي..
حقيقة. هنيئا لهم…صالوا و جالوا.. و إغتنوا من هذا الفضاء الواسع،،وعرقلوا مشروعا كبيرا، لازالت مبانيه متهاوية، و شبه متساقطة. و ملاعب القرب و محلات تجارية مزركشة، لتغطية الشمس بالغربال. و الإستفاذة من عائدات وأرباح الرخص التجارية و المشاريع المرحلية.
تظاهرات رياضية، كبرى على الأبواب،وأحوال عمرانية لا تبشر
بالخير، و مسؤولين، و موظفين، و مستشارين، أمام مدفع، ومقصلة،
لا ترحم، ومساءلة قد تبدوا فريدة من نوعها…لأن القادم أسوء و الإفتحاص، قد يجر مجالس سابقة، أثرت على مشروع المحج الملكي، و إستغلت القطاع لخدمة المصالح الخاصة…
يعتقدون أن الماضي يبقى بذون رجعة وأن الرخص التجارية و التي يعلم الجميع أنها من إمضاء ذلك الحرفي “النجار” المثير الذي إستطاع التحكم في مصالح المؤسسة الدستورية، في مجلس إنتخابي عائلي سابق….حيث لازلنا نحصد أوزار تلك الفترة المضلمة…و المشرقة،،،بالنسبة له،، و لذويه،، بالتنقل من عتبة الفقر، إلى الغنى الفاحش المبني على الريع السياسي والجمعوي.
يجب أن يأتوا بمثل هؤلاء الأشخاص الذين عرقلوا المشروع، و كرسوا حياة البدو، و القرى…في منطقة حضارية كان و لابد أن ترتقي وتتميز، و تزدهر بناء على توصيات جليلة لأمير المومنين نصره الله و أيده.
سيحاول الوالي “محمد مهيدية” تنظيف ما أفسده الإنتهازيون لكنه، لن يستطيع التخلص من رحمة الزمن، الذي يتطلب سرعة في إتخاد التدابير اللازمة، لتسريع وثيرة الأشغال و الإصلاحات.
أسئلة لتحديد المسؤوليات، وتوضيح،خبايا و أسرار المشروع التاريخي لشريط المحج…و هي كالتالي:
لماذا توقف المشروع؟
من المسؤول عن التدابير العشوائية
التي عطلت وثيرة الأشغال؟
هل هناك عجز مالي؟
أين الوعاء العقاري؟
ما موقف المجالس المنتخبة؟
من كان يعطي الرخص التجارية في شريط المحج الملكي؟
من يكرس عشوائيات القرى، و الفراشة، والتجارة الغير مهيكلة،
في المحج الملكي؟



