أخباراقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: مقاطعة سيدي بليوط… صافي جبدتي النحل !!!

أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

عجيب أمر بعض تجار السوء، الذين خرجوا من جحورهم، مرة أخرى،،بعد غياب طويل عن المكان المفضل لديهم،،،و عن أحداث مقاطعة سيدي بليوط،،،التي طالما إعتبروها وجبة دسمة،، لنشر الأكاذيب..و الإشاعات.

موضوعنا اليوم عنهم، و عن غيرهم، من صناع الفكر المتعفن، و الدسائس، و الذين ينتظرون دورة شتنبر بمقاطعة سيدي بليوط…
و التي عهدناها دائما كسابقتها،،، مفتوحة، و مزركشة، بنفاق سياسوي واضح، و بلوكاج تاريخي. نضع دائما مخرجاتها أمام أعينكم،،، بكل صدق، و شفافية واضعين خط أحمر،، لتوجيه أصحاب الإختصاص لمكامن الخلل، و مواجهة بعض مستشاري
آخر الزمن، الذين لا زالوا يلعبون خلف الكواليس، عبر تقديم “كومبارس” سياسوي قادر على تقمص جميع الأدوار، و التحرك عبر مواقع التطاحن.

قلت لكم أن عصى موسى السحرية، بمقدورها بلورة المشهد،، و إخراج أصحاب النوايا السيئة….لسنا مع أو ضد…لأن أهل مكة أدرى بشعابها… و أن الدورة الأخيرة بالمقاطعة، كافية،لتحديد المسؤوليات، إبتداءا بمكتب الرئاسة،،،و مرورا بالنواب الغائبين،، بالإضافة لمستشاري “الزعلولة” الذين يتأرجحون هنا..وهناك.
مكالمة هاتفية،،،عادية،،،من أحد الأصدقاء، أخرجت بني “قينقاع” لممارسة المهام من جديد،،، و محاولة كولسة الدورة بتلك الطرق الإعتيادية،، المعادية للطابق العاشر.

دورة كسابقاتها ممنهجة،،، لكنها في طريق محفوف بالمخاطر و محاط، بتدابير إستثنائية، و إجراءات أخيرة،،، قد تطيح ببعض مستشاري القاسم الإنتخابي، في قبضة مسطرة العزل.

 

عند الإمتحان يعز المرء أو يهان،،لأن المشهد السياسوي القادم مفصلي بإمتياز و مصيري،،،و”تيرمومتر” لقياس وطنية و تطوع، بعض المستشارين، و مدى قوة مكتب الرئيسة، في لم شمل البيت، و إعادة الأمور إلى نصابها.

 

أسئلة لإبعاد أصحاب النوايا السيئة، و فتح المجال أمام مجلس المقاطعة،، للإشتغال بكل أريحية، و بعيدا عن الحسابات و الشائعات القادمة من الخارج…و هي كالتالي:

 

هل خرجوا مرة أخرى لخلق البلبلة؟

من أين جاءوا؟

هل فعلا هي مرحلة سياسية مفصلية؟

من المسؤول المباشر عن البلوكاج؟

هل ستفتح الدورة مرة أخرى؟

من الذي يلعب وراء الكواليس، من أجل إستمرار هذا العبث؟

كيف أخرجت “المكالمة الهاتفية” النحل الإلكتروني؟

هل نحن على موعد مع مسطرة العزل؟

ما موقف السلطة الوصية؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى