أخبار جهويةأنفا Tv

كليميم : إقبال ضئيل على المكتبات ،واربابها مستاؤون من تفشي ظاهرة بيع الكتب المدرسية ببعض مؤسسات التعليم الخاص.

أنفا بريس// كليميم

لم تعد الحركة التي كانت تعرفها مكتبات الكتب واللوازم المدرسية بكليميم،كما كانت في السنوات الماضية، بل أصبح عدد زواروها من التلاميذ واولياء امورهم ،محدودا عند بداية كل موسم مدرسي.
طاقم “انفابريس” تجول بالعديد من شوارع حاضرة وادنون،وسجل الحضور الباهت الذي تعرفه المكتبات ،مقابل اقبال كثيف على محلات بيع الكتب القديمة والباعة الجائلين والنشارة، الذين يغيرون بضاعتهم اثناء كل مرسم، فمن بيع الخضر والفواكه والالبسة، الى بيع اللوازم المدرسية.


ان عملية اللجوء الى الكتب القديمة، من قبل بعض الاسر أملته الظروف المالية الصعبةالتي تجتازها اغلب الاسر، جراء الغلاء الفاحش في المواد الغذائية ،وجل مستلزمات الحياة،والذي يقابله تجميد الاجور في القطاعين العام والخاص وحرمان فئة المتقاعدين أيضا من كل زيادة في الاجور.
هذه المؤشرات كلها تضرر منها كتبي المنطقة ،ناهيك عن عدم مد بعض مؤسسات التعليم الخصوصي، تلامذتها بلائحة الكتب المطلوبة ،حيث يضطرون الى اقتناء جلها من ذات المؤسسات في ضرب صارخ للقانون المعمول به.
وحسب احد الكتبيين فبعض مؤسسات القطاع المشار اليه سلفا،تحولت من مهمة ممارسة التعليم الى ممارسة التجارة ، وهو ما دفع كتبي كليميم الى مراسلة القائمين على القطاع من اجل التدخل في شأن هذه المعضلة، التي باتت تسيئ للعملية التعليمية، وسمعة بعض المؤسسات الرائدة بالقطاع الخاص، والتي تضرر منها العشرات من الكتبيين ،الذين يعيلون اسرا، ويوفرون مناصب شغل قارة واخرى موسمية للعديد من شباب المنطقة العاطل عن العمل.
ولتسليط الضوء على حركية المكتبات مع الدخول المدرسي ،والاكراهات التي تواجه الكتبيين ،توجهنا لاحد المكتبات العريقة بمدينة كليميم وسجلنا ارتسامات مسيرها” عبد الله بلوش” فجاءت كما يلي :

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button