أخباراقلام انفا بريس

مجبر أخاك…لا بطل.

أنفابريس // عبدالرحمان بوعبدلي

حالة استنفار قصوى تلك التي تعيش عليها مدن الشمال هذه الايام على خلفية الدعوات التي راجت على مستوى شبكات التواصل الاجتماعي، والتي تحث على القيام بهجرة جماعية نحو سبتة المحتلة انطلاقا من مدينة الفنيدق.

هكذا عاشت مجموعة من المدن حالة إنزال أمني مكثف من أجل وقف موجة الهجرة إلى المدينة المحتلة، التي أغرت العديد من القاصرين والأطفال بخوض مغامرة لاتخلو من المخاطر.

هذا وأثارت محاولة الهجرة الجماعية للعشرات من الأطفال القاصرين من شاطئ مدينة الفنيدق سباحة نحو ثغر سبتة المحتل، جملة من التساؤلات حول الأسباب والدوافع التي تقف وراء هذا الفرار “الجماعي”، واضعين السياسات الحكومية ومشاريع التنمية المحلية في المنطقة محط اتهام وتشكيك بسبب عدم تحقيق الأهداف التي جاءت من أجلها.

هكذا أصبح لزاما على الحكومة بجميع أطيافها التعاطي مع معضلة البطالة بشكل جدي، مع وضع برامج حقيقية تستجيب لتطلعات الشباب بعيدا عن أنصاف الحلول، التي مافتئت الحكومة تقدمها كإجابات على الواقع المزري الذي يعيشه الشباب الذي اعتنق البؤس وأصبح يفكر في مغادرة البلاد بكل الاشكال بما فيها الغير مشروعة، مبتغيا حدا أدنى من الكرامة.

إن هذا الحال لايليق بسمعة حكومة، تشتغل على أوراش عملاقة وبملايير الدولارات في الوقت الذي يسترخص فيه الشباب أرواحهم رميا بأنفسهم في عرض المحيطات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى