أخباراقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة… مول المليح باع و راح !!!

أنفابريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

لقد خالف زلزال الحوز، السنة الماضية، كل التوقعات، رغم شراسته، حيث إنحدر في سلم ريشتر، و هو في طريقه لمدينة الدارالبيضاء،،، عبر هزات متسلسلة، لكن كانت عاجزة أمام منازل أثرية، متماسكة و قوية، بالمدينة العثيقة.

موضوعنا من داخل الأزقة، و على مقربة منهم،،، و هم خائضون في تسجيل بعض المنازل،،، بعد فشلهم في تدبير ملف التأهيل،
و الدخول في عجز مالي، و أسر… لا هي مستفيدة من ذلك الوعاء العقاري المثير،،، و لا هي مستقرة في منازلها القوية،
و التي صمدت في وجه زلزال مباغت،،، كان،،و لا زال أرحم
بكثير من أعوان سلطة،،، جندوا… لإغلاق المنازل بداعي السقوط.

خرجوا مرة أخرى،،، بعد تغيير في الوجوه، و الموظفين،،، و قد لا ينطلي علينا ذلك،،، لأن الشخص الذي أرادها بهذا النقاء… لا زال يتحرك خلسة، هو و من معه، للبحث عن سبل أخرى، غير تلك المشاهد المقززة، و التي ثم من خلالها، تسخير القوة العمومية،
و تنزيل المادة 7 من قانون 12\94. و الجذير بالذكر أن شركات الهدم في تغير مستمر،،،، و عجز مالي كذلك.،،، من “ثرات فاس”،،،مرورا،،، “بأناطرا”، و القادم في علم الغيب.

أفراد من وكالتهم،،، يتحدثون عن إصلاح للمنازل، بدل إسقاط تلك
القرارات الجائرة… و التي تقادمت و تلاشت،،، عكس منازلنا الأثرية القوية….حيث لا وجود لمشاريع،،، و لا نزع للملكية…بل الترميم، و الإصلاح، بناء على توصيات جلالة الملك نصره الله و أيده.

غاب أعوان للسلطة عن المشهد ككل، و كثر الحديث عن الأطلال، التي تركوها، و أغلقوا معها منازل و بنايات… لا زالت تدينهم ,
و تكشف مؤامراتهم في إجلاء الأسر، و ترحيلها، و إدخال آخرون قسريا،في كراء و إيجار مكلف، و متعب.

يجوبون الأحياء و الأزقة،،، ذون معطيات، و لا معلومات،،، لأنهم بكل بساطة جاؤا متزامنين مع معمعة، الخروقات و التجاوزات،،، و التوقف الإضطراري،،، و أعوان مفقودين.
حتى و إن عادوا من بعيد للإصلاح،،،، نعرفهم بأسمائهم،
و خبراتهم…فهم بكل وضوح و صراحة، مخربوها.

أسئلة عن معادلة صعبة،،، و حلول بديلة مكان النتائج الأخيرة،
و المشاهد التي جاءت عكس مجريات مشروع التأهيل….و هي كالتالي:

من هؤلاء الذين يسجلون المنازل؟

هل هم من نفس الوكالة؟

لماذا ثم تغيير الموظفين السابقين؟

أين وصل عجزهم المالي؟

هل هي فعلا مرحلة إصلاح؟

ما رأي المشرع في تلك القرارات المتقادمة، و البالية؟

ما رأي المشرع في الخبرات القديمة؟

من يتحمل المسؤولية؟

أين الوعاء العقاري؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button