أخبار وطنية

الدارالبيضاء: سوق الزليج…. ما مسوقش؟؟؟؟

أنفابريس  // بقلم: عبدالواحد فاضل

لقد عدنا لعمالة مقاطعات الفداء، للتذكير، أن الكواليس فاقت، و هيمنت على المشهد داخل سوق الزليج المثير، رغم الخوف الذي
أصبح يعتري بعض المتدخلين، حيث إنتظرنا تعميق البحث، حول السيطرة على المحلات التجارية، و حول الأشخاص المستفيذين.

موضوعنا هذه المرة، من وجهة نظر أخرى، لكي لا نصطدم مع تلك الأبواب الموصدة، و التي ثم إغلاقها من طرف بعض المتورطين، و نتمنى صادقين أن تكون الملحقة، “20” بعيدة عن التحركات الأخيرة، لإيقاف النبش في هذا الملف، الذي رافقته معطيات، قيل أنها قديمة، و لا يمكن العودة بأثر رجعي، لطريقة الإستيلاء و الترامي على المحلات، و أمور أخرى متعلقة بالعقود، و شيوخ،و مقدمية، و محاباة واضحة، و محسوبية و علاقات أخرى، كانت الفيصل في طريقة تمرير المحلات،،، خصوصا المتواجدة، بأرض “الزبالة”، حيث تحولت جملة… لمجموعة مهمة من المرافق التجارية… غير التي ثم إحصائها من طرف السيدة “الخلطي”… المسؤولة بوزارة الإسكان، و التي سجلت، و وثقت، و أخدت مجموعة من الصور عن السوق، و أمام مرآى الجميع…..

الوضع الحالي مخالف تماما لتلك التقارير و المحاضر و خلافه… نظرا للتجاوزات و الخروقات، و الريع، و النفوذ الواضح… الذي حال ذون إتخاد الإجراءات المسطرية اللازمة، و الخروج بمعية الشرطة الإدارية، و مسؤولون عن العمالة لتفقد الوضع، و تحرير محاضر بالنازلة، و محاسبة، و مساءلة كل من له صلة بالوضع اللاقانوني، و المكهرب بهذا السوق الخشبي، الذي تغير إلى زليج بناء على متغيرات أخرى متعلقة بخبايا المحلات، و أسماء
ملتزمة في عقود و تنازلات، و زبالة” تؤرخ لمرحلة السطو، والسيطرة.

سيتحركون،،، لا محالة ما دامت الأمواج مرتفعة، و عاتية، و المقصلة، مجهزة لمحاسبة، فراعنة السوق،، الذين إرتأوا طمس الأمور بعد تلك الأسماء المعروفة، و التي انغمست في الريع،
و سيطرت بشكل كبير على هذا السوق.

لازال الوضع كما هو بعد رفض الإمتثال للقانون،،،،، و إجراء بحث
ميداني من طرف العمالة و الجماعة، و السلطة المحلية.

أسئلة من داخل سوق الزليج المثير، و محلاته التجارية، و أسرار النفوذ، الذي منع تعميق البحث.. و هي كالتالي ؟

أين وصلت معمعة سوق الزليج؟

من هم المستفيذون المثيرون من المحلات التجارية الملحقة؟

ما سر المحلات الملحقة النابعة من ثراب “الزبالة”؟

من يتحكم في زمام الأمور بهذا السوق؟

ما رأي قائد ملحقة كريكوان؟

أين الشرطة الإدارية؟

ما رأي السيد العامل؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى