
الدارالبيضاء: المدينة العثيقة…. خربها و قعد على ثلها !!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
خرجت الوكالة الحضرية بكل مكوناتها في سابقة، داخل الأسوار
للإعلان على إصلاح المنازل شفهيا،،، في غياب السيولة المالية،
و تجاوز إختصاصات مقاطعة سيدي بليوط، المخول لها قانونيا، إعطاء رخص الإصلاح…. ليبقى التساؤل عريض، و فضفاض، حول هذه الخرجة، و هذا اللغز الجديد.
موضوعنا من داخل القلعة الأثرية، و نزولا عند رغبة السكان المتضررين،،، من مشروع الوكالة الحضرية، و الذي تهاوى، كما سبق الذكر ، عبر مجموعة من المراحل، و من خلال عدم إحترام الشراكة، التي أثرت سلبا على كيفية التعامل مع المباني الأثرية، و الخبرات المعيبة، التي أسقطت المنازل المتماسكة، و القوية، و أبقت على أخرى، لازالت خطيرة، و عالقة،،، أمام أنظار أعوان السلطة،،، و حكايات ألف ليلة وليلة،،،،،، و علي بابا و الأربعين حرامي… و أمور أخرى، طبخت في الكواليس، و جعلت الساكنة المكلومة، تدرف الدموع، تحسرا على مدينة عتيقة تحتضر،،، لولى الألطاف الإلاهية، و التوقف الإضطراري،،، و كلام عن مفتشية وزارة الداخلية،، في طريقها للكشف عن خبايا هذا الوضع المتردي.
رفعت الأقلام و جفت الصحف، بعدما توصلنا بمعلومات دقيقة تفيد…عدم رضا السيد الوالي “محمد مهيدية”، عن طريقة تدبير الوكالة الحضرية لمشروع التأهيل…حيث عاد من خلاله موظفون شباب..جدد، في مقتبل العمر من نفس المؤسسة، بعد تغيير غير مفهوم لباقي الموظفين،، الذين شهدوا واقعة،،، تسخير القوة العمومية. و الهدم و التخريب، و الترحيل….معطياتهم ضعيفة، أو منعدمة،،، و لغتهم في إتجاه واحد عبر الإنتقال لمرحلة الإصلاح، و سط غموض قرارات الهدم الكلي، و مباني أخرى كارثية، و موصدة، و مساطر معقدة،،، و ستار سقط، و تمزق، لتتعرى الملحمة التاريخية، و الوكالة الحضرية،،،الحاصلة في مأزق، و فخ معقد.
حتى و إن أردتم تلميع الصورة، من جديدة، فلن تجدوا لكم، آذانا صاغية،،،و لأن الجميع منشغل مع مشروع المحج الملكي.. خارج أسوار المدينة القديمة،، و حقوق و تعويضات،،، وجب توفيرها، و إعطاؤها،،، للمتضررين من عملية الهدم الشامل لهذا القطاع.
إصلاح،،، و وعود كاذبة،،، و إفتحاص تاريخي، لمجموعة من الملفات، و أسماء وازنة،،، صالت، و جالت بين الأزقة و الأحياء…و بسطت نفوذها بمعية الأعوان المثيرين للجدل… و المختفون عن الأنظار في عز الأزمة…. أو ثم إخفاؤهم… لطمس معالم الجرم المعماري…و الذي ضرب مباني مسجلة ثراثا،،، و تسببت في رحيل قسري لأسر…. لازالت تبكي على الأطلال.
أسئلة تتساقط كأوراق الخريف، بناء على خرجة غير مفهومة لبعض موظفي الوكالة… و هي كالتالي :
من وراء هذه التحركات الترقيعية،،، لبعض موظفي الوكالة؟
ما سر هذا الترويج لعملية الإصلاح، بعد خراب مالطا ؟
ما موقف المشرع من هذه العملية الإعتباطية؟
كيف يمكن للوكالة الحضرية..تجاوز إختصاصات قسم التعمير بالمقاطعة؟
أين وعائكم العقاري؟
كيف يمكن تجاوز العجز المالي؟
هل يطلبون ميزانية أخرى،،، بعد سوء التدبير؟


