
الدارالبيضاء: ميثاق التحالف… مهبول أنا !!!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
قد لا أريد الحديث في هذه الظرفية عن خلاصة مرحلة تدبيرية لتحالف حزبي، جاء بوعود مستعصية. جعلتهم، متخلفين، و متراجعين، و أكثر من ذلك مثعترين في عدة محطات،،،، ضربت في حقبتهم قطاعات مهمة، عانى من خلالها معلم، كان مبجلا في السابق، و طبيب،،، ضيقت عليه الخناق، و هاهي العدالة، أمام مرحلة مصيرية مع إضراب مفتوح، و توقف عجلة هيئة المحاماة.
موضوعنا اليوم بعد إنهيار العمل السياسي جملة وتفصيلا، و الإنعطاف عن السكة،، والتي كان لزاما على هذا التحالف،، عدم الخوض في الحسابات و الصراعات المباشر. و الإنشغال أكثر، بمضامين البرامج، التي جعلت المواطن في مرحلةالإستحقاقات يستبشر خيرا… لكن للأسف و مع صافرة الحكم، و في ملعب واسع، و مشاريع مستقبلية، و مفصلية، و مغرب متجدد و متطور،،، إرتأى الذين حازوا على أغلبية ساحقة، من الأصوات المعبر عنها، أن يبتدأو موسمهم،،، “بطرحة ديال العصا لهيئة التعليم”،،و لكي تتفاقم أزمة المجال، و الذي يقبع في أسفل الترتيب عالميا… بعد مستوى جد متواضع.
و منتوج، سياسات حزبية، تراكمت عبر السنين، بناء على إيديولوجيات معينة. و على إقبار المؤسسات، و المدارس العمومية، في سبيل تسخير القطاع، و تعبيد الطريق، أمام مستثمري التعليم الخاص، أصحاب الشكارة، و العلاقات المبطنة، و السياسية، حيث أن معظم تجار التعليم الخاص، سياسيون، و برلمانيون، و آخرون بعلاقات أسرية مهمة،و محسوبية واضحة، لرسم خرائط، و تجهيز تصاميم تهيئة،و عمران، من أجل بناء مدارس خاصة، و القضاء على مجانية، كانت الأصل، و المنبع في إنتاج تعليم جيد.
جاء الدور بكل أسف، على أطباء عانوا الأمرين مع أجرة جد متواضعة، و قرارت مثيرة… للتقليص من سنوات التمدرس،،، الشئ الذي خلف إستياء في أوساط الطلبة، بعد تعطيل عملية التكوين، و إزدياد سخط الأطباء الذين أصبحوا يتوجهون
بعد التخرج، إما إلى الطب الخاص، أو الهجرة إلى الخارج.
أما سابقة العصر، والتي من خلالها تندحر سياستكم ، مع تعطيل منظومة العدالة، و توقف هيئة المحاماة، لأجل غير مسمى.
كلها مضامين، و مخرجات، و سياسات، و حقائب وزارية،
و مسؤولية أسندت لغير أهلها، ورقص على أوتار الأزمات، و فرح بنتائج إنتخابية جزئية، و أدواق فنية، و أغاني مهبولة، لنخب تبيع الوهم،،،، و الحلويات “المصاصة”. و التي عادة يستهلكها الاطفال، لتصبح أذاة للدعابة، و تلطيف الأجواء، و الضحك، بعد تخصص مثير،،، قدفت الأقدار بصاحبه ليكون ضمن تشكيل مهم، لتدبيرمرحلة ثانية، من ولاية سياسية تاريخية، و مثيرة للجدل.
أسئلة لكي نطمئن على المغاربة، من خلال تشكيل، “سطاف” جديد قد يفي بالوعود السابقة،،، و يزيد من الاجور و يخفف من وطأة الضغط على “البوفرية”…. وهي كالتالي:
كيف ستتعامل الحكومة، بتشكيلتها الجديدة مع الملفات المستعصية؟
هل ستكون المرحلة الثانية أفضل من الأولى؟
هل سيثم التعالي على الحسابات الحزبية الضيقة؟
هل أصبحت الإنتخابات القادمة، ترخي بضلالها، و تؤثر على المنتوج بشكل عام؟
كيف هي أحوال قطاع التعليم و الصحة؟
ماذا يقع في محيط هيئة الدفاع. و المحاماة؟
هل سيؤثر الإضراب المفتوح للمحامون على منظومة العدالة؟


