
الدارالبيضاء: و شهد شاهد من أهلها. الجزء الثاني: مول الطواجن !!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
وبعد البارحة و مع مول الدجاج،،، و يا قلبي لا تحزن، فإنه ماض في غطرسته، رغم انه مضايق، و تنتابه الشكوك، و لا يعلم من أين تأتيه، اللكمات، حيث عاد من رحلة آخر الأسبوع،و ترفيه مغشوش عن النفس، و مستجدات تتراشقها المصالح الإدارية.
موضوعنا من قلب المقاطعة، وحكاياتها، و صاحبنا الآمر، والناهي جاء ليجود علينا بمستجداته، و مستملحاته، و هو مقر،،، بتغيير جذري في هيكلة الموظفين، و لتوزيع أقمصة جديدة، و أشخاص آخرين و بمعايير أخرى، بعد عدم وضوح الرؤية، و أحاديث تتناقلها الألسن خلسة، و بصوت خافت عن “الدجايجي”، ملهم الموظفين، و الساهر على ذلك التسيير المنظم،،، ليس عشوائيا..لأنه يخطط لكل شئ، و مساند بقوة،،،،
و لن ينفعوه في شئ،،، إذا سقط ،سقوط الأندلس، و دخل التاريخ من أوسع الأبواب كأحسن موظف، مسؤول “طواجني”، مهووس بالدجاج، و غير مكترت لمصالح المواطنين،،، يختلي بأطباقه الشهية، و يحكم جيدا قبضته على باقي الموظفين،،، لكنه للأسف لن يستطيع مع خروج غير محسوب، و فجائي، لإحدى الموظفات، و التي إستشاطت في وجه أخينا، و جعلته في حالة يرثى لها، أمام مصعد المقاطعة،،، بعد تهديد مباشر بفرقعة الرمانة، المغلقة، بأسرارهم، و حكاويهم، و تجاوزاتهم، و ظلماتهم.
“إما أكون أو لا أكون”،،، الشى الذي جعله خائفا، متراجعا عن عملية تغيير هيكلة موظفي المصالح، و المجئ بآخرون مطيعون للأوامر. سيبقى شاهد على العصر… و وكال من الطراز العالي، و مشتهي لتلك الأطباق الباردة، المحاطة بأضرفة جميلة،، رائحتها أجمل.
هو جمركي بالفطرة، حدوده غير مخترقة،،، طالع واكل،،، نازل واكل.،،، تمر عليه جميع الملفات، لكنه للأسف فوجئ بتمرد داخل محيطه المكولس، و ممارسات قد تطيح، به عاجلا أم آجلا…. خصوصا و أن بعض مستشارينا ينتظرونه في خط الوصول على أحر من الجمر.
سيمتنع عن أكل الدجاج،،، ما دام المصدر مفضوح، و مكشوف،
و المصالح على صفيح ساخن، و الهواتف مشغلة، و المعلومات متساقطة كأوراق الخريف.
أسئلة بعد توقف أو تراجع عن عملية تغيير موظفي بعض الأقسام و المصالح…. و هي كالتالي:
من هي الموظفة،،، التي إستشاطت غضبا في وجه مول الدجاج؟
من المسؤول عن كولسة الأقسام، و المصالح؟
هل ثم إختراق فريق المدير المسؤول؟
أين يختفي مول الدجاج؟
كيف يتعامل مع ساكنة المنطقة؟
كيف يدبر شؤون المصالح؟
كيف هي علاقته بالنخب السياسية؟



