
خديجة القبابي تستقبل أعضاء اللجنة الدائمة للخدمات الاجتماعية والثقافية التابعة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي
أنفا بريس // أحمد ماغوسي
في إطار تعزيز الوظيفة الثقافية للمدرسة المغربية استقبلت السيدة خديجة القبابي المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة بعمالة مقاطعة الحي الحسني أعضاء اللجنة الدائمة للخدمات الاجتماعية والثقافية التابعة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي خلال زيارتهم لثانوية الفرابي الإعدادية بالمديرية الإقليمية لعمالة مقاطعة الحي الحسني.

وتأتي هذه الزيارة في سياق تنفيذ الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026، وتماشياً مع أهداف الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الأدوار التربوية والثقافية للمؤسسات التعليمية، ودمجها في بيئتها الاجتماعية. يتجسد ذلك من خلال استحضار البعد الثقافي في النموذج البيداغوجي (الرافعة 12)، وتطبيق مقتضيات القانون الإطار 51.17 (المادة 5) الذي يدعو لإدماج الأبعاد الثقافية في المناهج والبرامج التعليمية والتكوينات.

وزار أعضاء اللجنة الدائمة للخدمات الاجتماعية والثقافية، يوم أمس الثلاثاء 29 أكتوبر 2024، ثانوية الفرابي الإعدادية بالمديرية الإقليمية الحي الحسني، ضمن محور تعزيز الوظيفة الثقافية للمدرسة المغربية بحضور السيدة خديجة القبابي المديرة الإقليمية لمديرية الحي الحسني، برفقة السيدة السعدية ازادو رئيسة المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والسيدة غزلان الفربوسي رئيسة مصلحة الشؤون التربوية، والسيد عبد الرحمان إيدعلي رئيس مصلحة التواصل والشؤون القانونية والشراكة بالمديرية الإقليمية الحي الحسني، الى جانب حضور السيد سعيد بن الغالي مدير ثانوية الفرابي الإعدادية، والسيد حاكيمي عزيز مدير مركز التفتح للتربية والتكوين “المهدي المنجرة”، وعدد من الأطر التربوية والإدارية وتلاميذ ثانوية الفرابي الإعدادية.

افتتحت الزيارة بجولة تفقدية لمجموعة من الورشات في إطار برنامج دعم تعزيز التسامح والسلوك المدني والمواطنة، والوقاية من السلوكيات المشينة في الوسط المدرسي APT2C، حيث اطلع أعضاء اللجنة على أنشطة مدرسية مبتكرة تعزز الوظيفة الثقافية، وتعمل على تنمية السلوك المدني لدى المتعلمين والمتعلمات، من خلال الورشات الآتية:
ورشة الفنون التشيكلية: تأطير الأستاذ والفنان التشكيلي زين العابدين الأمين، حيث تم خلال الورشة تشكيل شجرة الميثاق المدرسي حول السلوك المدني بمشاركة تلاميذ المؤسسة.
🔸ورشةالمسرح: من تأطير الأستاذ المهدي لبسيلي والأستاذة حنان نظيفي، حيث تم تقديم مسرحية حول محاربة التنمر في الوسط المدرسي من تشخيص تلاميذ المؤسسة. كما تم الاطلاع على نماذج لتدريبات مسرحية للتلاميذ المنخرطين في نادي المسرح.
🔸 ورشة القصة المصورة: من تقديم التلميذ “حمزة بامدود” حيث عرض التلميذ مجموعة من القصص المصورة من تأليفه حول الثقافة المغربية و ابرزها قصة بعنوان” بين عراقة الماضي وآفاق المستقبل” حيث تحكي عن قصة سائحين غربيين سيكتشفان الثقافة والتراث المغربي خلال زيارتهم للمملكة”
🔸ورشةالموسيقى: بتأطير من الأستاذ معروف، استاذ مادة الموسيقى بمركز التفتح للتربية والتكوين، حيث قدم برفقة مجموعة من تلاميذ المؤطرين بالمركز وتلاميذ ثانوية الفرابي الإعدادية-قدموا- مجموعة من الأناشيد التربوية حول التسامح والسلام فضلا عن أغنية ” صوت الحسن ” بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء.”
كما حضر الوفد أيضا نموذجاً لحصة دراسية تفاعلية توظف الثقافة السينمائية في مادة اللغة العربية ضمن الحصص الدراسية، مما يعزز من جاذبية التعليم ويجعل المحتوى التعليمي أكثر تفاعلاً.
والدرس من إعداد أستاذ مادة اللغة العربية محمود آيت الحاج الذي اختار مهارة “كتابة التقرير “لمستوى الثانية ثانوي إعدادي” في مكون التعبير والإنشاء، من خلال الاشتغال على فيلم سينمائي قصير من إخراجه لتدريس مهارة التقرير حول شريط سينمائي للمتعلمين بمقاربة ثقافية وتفاعلية.
وفي اختتام زيارتهم أعرب أعضاء اللجنة عن تقديرهم للجهود التي تبذلها الأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية للحي الحسني، والتي تجلت بوضوح في تجربة ثانوية الفرابي ومركز التفتح المهدي المنجرة. وأشادوا بالدور الفعال للفاعلين التربويين في تعزيز الأنشطة الثقافية والفنية، معتبرين إياها أدوات تربوية هامة لتفعيل الوظيفة الثقافية داخل المؤسسات التعليمية، مما يسهم في تكوين جيل وطني منفتح على العالم، معتز بثقافته الوطنية، وقادر على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التعايش الثقافي.



