
الدارالبيضاء: الإستحقاقات القادمة… ورقة محروقة !!!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
دائما ما نبحث قبيل اي إستحقاقات إنتخابية، عن وصفات سحرية، و إستباقية لوضع أحد البرلمانيين، أمام بركان من الإنتقادات، نظرا لمحدودية الكراسي، و حسابات اخرى، و نظرية،،، سالا وقتك… لكي يستعد الناخب المستهدف، لهزيمة، و لسيناريو مضبوط، للخروج من الباب الخلفي ذون الخوض، في جرد قاسي، و خصوصيات، إثراء بلا سبب.
موضوعنا من مطبخ دخلته بالصدفة، إثر مشاركتي في الإنتخابات التشريعية لسنة 2016، و نحن قابعين ننتظر النهايات المثيرة لأصوات، جئ بها في الأشواط الإضافية، و تنزيل لحسابات مرحلية و تشطيب، و شخصية أخرى مفاجئة، لاستكمال لائحة الدائرة… و إعطاء دروس في كيفية تدبير هذه الأستحقاقات.
لكنها تحصيل حاصل، و خلاصة،،، سير ضيم،،، و آخر قيل له،،، سير ترتاح،،، لأنه لم يصبح ضمن منظومة العمل، و إستثمارت،
و غول المشاريع الكبرى، و قد ثم الإجهاز عليه، و حرق جميع أوراقه، لهذا كان لزاما تعريته، و إقحامه، في مثل هذه الخلافات، والنزاعات، و تسخير للميديا، و وسطاء آخرون، يشاركون من بعيد في تعبيد الطريق، و القيام بإحماءات،،، و تجهيز وجوه على المقاس، قبيل الصافرة المصيرية لإنتخابات، تطبخ على نار هادئة.
سيفتح المسرح على مصراعيه، لتجسيد أدوار صغيرة، في إنتظارأبطال اللعبة الأربعة، و التي تتضح ملامح صورهم، عبر تدافع كبير، و حكايات و إشاعات، و إدعاءات. و تنقلات بين المؤسسسات الحزبية،،،،،و كرسي رابع،،، يؤجل إلى آخر الأنفاس،،، و ساعات الليل الدامس، لتصبح الصورة مكتملة، بعد النتائج النهائية، و التي قد تحيلنا و تعيدنا، لهذه المرحلة الإستعدادية،و التحضرية، و التي يعيشها الآن،، هذا البرلماني، تحث ضغط مدروس، و محسوب، من أجل إضفاء المشروعية، و البرهنة، على نتائج لعبة سياسية، مكبلة برهانات، و مشاريع مستقبلية، و أشخاص على المقاس.
إذا أصبحت الكسوة، أو الزي ضيق، فانتظر الساعة، و لا مجال لحادث فجائي أو قوة حزبية، أو تزكية مهمة، أو شعبية… و لأن مقاعد طاولة اللعبة، أصبحت مملوؤة، و الأشخاص بمقاسات، و ملامح أخرى، و برامج جديدة، و تدابير محكمة لمواجهة
التحديات، و الأمواج، و التي أصبح من الصعب عليك ركوبها.
سيدخلونك في متاهات، و نزاعات جانبية، لكي تستعد لتقديم المفاتيح طوعيا، و لوضع أوراق الإعتماد،،،،، و الإنسحاب بهدوء من الباب الخلفي.
أسئلة لتفسير صعوبة التعايش وسط هذا المطبخ السياسي، و كيفية، إستيعاب آليات اللعبة، و الخروج منها سالما متعافى… وهي كالتالي:
هل فعلا تطبخ التشريعية على نار هادئة؟
من هو البرلماني الواقع تحث الضغط؟
هل هي عملية تحضيرية لإخراجه بهدوء من الباب الخلفي؟
هل للأحزاب دور في وضع التشكيلة الأخيرة، لتدبير المراحل؟
هل هي فعلا عبارة عن لعبة؟
هل أصبح “الإثراء بلا سبب” ورقة ضغط لترجيح كفة شخص على آخر؟



