اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المجالس المنتخبة… 12 مليون نسمة !!!

أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

يعتبر رئيس الجماعة ضابطا للحالة المدنية، طبقا للقانون التنظيمي 14|113, و يمكنه بذلك تفويض المهمة للنواب، و الموظفين، و طبقا للقوانين، و الأنظمة الجاري بها العمل، حيث يثم الإشهاد على صحة الإمضاء، و مطابقة نسخ الوثائق، لأصولها. من أجل تقريب الخدمات للمرتفقين.

موضوعنا اليوم جاء بناء على مستجدات جديدة، حيث إنطلقنا
في معالجة قضايا أخرى، بعيدا نوعا ما عن الشأن المحلي لاكن أعادنا مستشار جماعي، لم يستطيع تمالك نفسه، بعدما ضيقنا عليه الخناق، و خاض في هوايته المعتادة، لنشر الإشاعة، و مغالطة القراء حول محور التحرير، الذي إتخد خطا،،، واضحا لمحاربة الفساد، و إثارة مواضيع مهمة، و المساعدة في إيجاد الحلول، و وضع النقط على حروف مالت، و إنحرفت، بحثا عن الشكل السوي، والطبيعي للأشياء، ذون حيف، أو خروج عن النص.

 

خرج هو عن النص كعادته، و حمل الرقم 12 المثير، لكي يبقى إحتياطيا، لمواكبة مجريات المباراة السياسوية، عن بعد، ذون الخوض في التفاصيل، و التي قد تسقطه في المحضور،
وهو باحث عن ريع بسيط، و عن قوت يومي، ذون عناء
لا يريد حقيقة الظهور في صور محروقة،غادر المؤسسة حاملا معه، مسؤولية جديدة للإشهاد على الإمضاء، و مطابقة النسخ, والوثائق، في ملحقة مشهورة بمدينة الدارالبيضاء على غير العادة خائف من منعطفات هذه المهمة، و التي زجت بأباطرة,, l ‘égalisation في غياهب الظلمات.

واضح في تصرفاته، معك و تارة يكون معارضا، لكي يصل لمآربه، حيث أن الظرفية, لا تسمح بعد فشل تجربة أدخلته من قاسم إنتخابي،و الذي سيبقى تاريخي، مع نخب إستثنائية، أعطيت لها فرصة العمر،لكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن.

أخرج سيفه من غمده، لكي يحارب الأساطير، و التي يعتقد أنها حقيقية، و أن الفرص قليلة، و أن التفويضات نسبية،لتبقى الملحقة ملاذ خصب للعيش بسلام، وسط إكراميات باردة
كما يعتقد لا كن حذاري من قشور البنان، و من وثائق ملغومة،
و أشياء أخرى لا يمكن إستيعابها بين ليلة و ضحاها.

فضل المجازفة، و الدخول في غمار هذه التجربة، و لو جاءت متأخرة، بعد إغلاق أبواب الريع، و ترك هذا المستشار، لا هو ببلح الشام، ولا عنب اليمن، ليجد نفسه متزحلقا “بجلوف” البنان            في عرصة الكاشيات ، و التوقيعات، و الوثائق.

 

أسئلة لتنبيه فرعون المستشارين، من خطورة الأشغال في ملحقة الأدغال… و هي كالتالي:

من هو هذا المستشار؟

هل هم كثر في مدينة الدارالبيضاء؟

هل هو تفويض صعب؟

هل للريع وجوه أخرى؟

هل فرص الإستفاذة أصبحت قليلة؟

هل أراد الإختباء بعد فض نزاع البلوكاج؟

لماذا رفض إزالة القناع، للكشف عن حقيقته؟

هل له خطط أخرى، للشوشرة على مكتب الرئيس؟

كيف فقد المصداقية ؟

هل سيفقد كذلك التزكية الحزبية؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button