اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المجالس المنتخبة… أيقونة العمل الجماعي !!!

أنفا بريس// بقلم: عبدالواحد فاضل

إمرأة من مقاطعات، و مؤسسات ذكورية، إستطاعت التموقع سياسيا و بقوة، بعد صراع مرير، و تجربة، و ممارسة، و شأن محلي قيصري، خرج من رحم ملئ بالمكائد و المطبات، و حسابات ضيقة، في مرحلة أولى من التسيير، صنفت الأصعب في التاريخ السياسي على مستوى مقاطعة سيدي بليوط.

موضوعنا اليوم عبارة عن محطة، سياسية، و مكتب رئاسي،  ومن معه في الطريق الصحيح، من خلال التدبير المعقلن،  والتعاطي الجيد مع المستجدات و الإكراهات، ضمن ملفات شائكة، تركها مسؤولون سابقون، و شاءت الأقدار أن تحط السفينة الرحال فوق أمواج عاتية، متزامنة مع طقس غير ملائم، لاكن مع ذلك كان للربان رأي آخر و لرئيسة المقاطعة جرأة غير مسبوقة، و خروج إضطراري لمواجهة الظروف الصعبة، و البحث عن الحلول الناجعة لمشاكل ملف الدور الآيلة للسقوط، و المحج الملكي، و رفع الحيف عن ساكنة عانت الأمرين، سنوات عديدة للمطالبة بحقوقها، و تعويضاتها منازلها.

عرف ثراب مقاطعة سيدي بليوط، ثورة تنموية كبيرة، و بنية ثحثية تتغير للأفضل، و سوق الشاوية في حلة جديدة، و جميلة، و أسواق أخرى ثم الإعداد لإصلاحها، و ترميمها لمواكبة التطور،و التميز، الذي أصبحت عليه المدينة،بقدوم الوالي “محمد مهيدية” قاهر العشوائية.

خلصت المرحلة الأولى من التسيير، و نحن الآن في مستهل الأخرى، بنفحات مستشارين عادوا من بعيد للإنضمام لفريق العمل، و العودة لمكتب الرئاسة، و خدمة مصالح المواطنين، و إمتطاء القافلة، التي رفضت الوقوف عند أي أحد،،،، بعدما أقسمت الرئيسة، على خدمة الساكنة، ذون الوقوف في أية محطة مظلمة مليئة بالحسابات الخاوية،و قد نجحت نجاحا باهرا، و تغلبت على غطرسة و حقد، لم يسبق لهما مثيل في تاريخ العمل الجماعي.

هي الآن شخصية سياسية معروفة، و كاريزما برلمانية، و مشروع مستقبل نسائي سياسي على المستوى الوطني،حيث أصبحت السيدة المحترمة “بروفيل” موضوع للنقاش في مكاتب رؤساء و أمناء مختلف الأحزاب السياسية.

رفضت رئيسة المقاطعة الحديث عن مستقبلها السياسي، و الذي كما سبق الذكر، عرف تخادلا غير مبرر من حزب البام، مركزة على العمل و الترافع، و الدفاع على الساكنة في ملفات صعبة،
و تأجيل الحديث عن العمل السياسي الحزبي و خباياه.

جرد لمرحلة عمل جماعي نسائي، في أرقى مقاطعات الدارالبيضاء، و شخصية السنة الثانية على التوالي، بكل إمتياز
على مستوى تدبير الشأن المحلي:

أسئلة عن سيدة المشهد السياسي داخل16 مقاطعة،،،، و هي كالتالي:

كيف تغلبت على تلك المكائد السياسوية؟

هل زادت القافلة في سرعتها التنموية؟

هل إنظم بعض المستشارون لفريق العمل؟

هل سنقول “باي ياي” لمجموعة من النخب في الإستحقاقات القادمة؟

هل تجاوزت الرئيسة خلافاتها الحزبية؟

هل ستنتقل إلى حزب سياسي آخر من التحالف؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button