
المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالمحمدية يحتفي بالذكرى46 لتأسيس النقابة
انفابريس/ عبدالله بناي
عرفت قاعة الندوات بالمركب الترفيهي والرياضي المصباحيات بالمحمدية صباح يوم السبت 30 نونبر 2024 لقاءً تواصليًا نظمه المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين بالمحمدية .اللقاء، الذي شهد حضورًا وازنًا من مناضلين وفاعلين سياسيين وممثلين عن المجتمع المدني ومجموعة من المنابر الإعلامية الذي غطت الحدث، وكان فرصة لتعزيز الروابط وتبادل الخبرات بين أعضاء النقابة ومختلف الفاعلين.

افتتح اللقاء بكلمات ترحيبية من عدد من الشخصيات البارزة، حيث تناول الكلمة كل من:
* حسن الراعي: الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين.أ بالمحمدية
* عبد الحميد جماهري: مدير التحرير والنشر بجريدة الاتحاد الاشتراكي.
* ميلود باكريم: فاعل جمعوي.
* نبيل النوري: عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للتجار والمهنيين.
تميز اللقاء بتكريم بعض الفعاليات الجمعوية والسياسية، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في دعم العمل النقابي والتجاري بالمحمدية.

هذا اللقاء التواصلي شهد حضور نخبة من المناضلين والسياسيين وممثلي المجتمع المدني مع تكريم فعاليات جمعوية وسياسية وتوقيع كتاب “الحانوت ومهن الحومة”. تم التأكيد على أهمية التعاون وتعزيز الروابط بين أعضاء النقابة لتحقيق النجاح والاستدامة في المجال التجاري والمهني.
*كلمة في حق مؤلف الكتاب

إنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن نقف اليوم لنحتفي بجهود وإسهامات أحد أعمدة البحث والنضال في مجال التجارة والحرف، الأستاذ المناضل مولاي الحسن باجدي. هذا الكتاب الذي بين أيدينا، “الحانوت ومهن الحومة: مسار ومحطات في قلب حركية المجتمع”، ليس مجرد كتاب، بل هو نافذة تطل بنا على تاريخ طويل وحافل بالاجتهاد والمثابرة في خدمة المجتمع.
لقد تمكن الأستاذ باجدي من تسليط الضوء على مسارات ومحطات هامة في تاريخ التجارة والحرف، موضحًا كيف تفاعلت هذه المهن مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية عبر الزمن. بأسلوبه المتميز وعمقه الفكري، نجح في تقديم دراسة وافية وشاملة تغني المكتبة المغربية وتفتح آفاقًا جديدة للباحثين والمهتمين.
إن ما يميز هذا العمل هو قدرة الكاتب على المزج بين الجانب الأكاديمي والتحليل الميداني، مما يجعل الكتاب مرجعًا هامًا لكل من يرغب في فهم تطور التجارة والحرف في المغرب، وتأثيرها في تشكيل هوية المجتمع وتاريخه.
وفي هذا السياق، لا يسعنا إلا أن نعبر عن امتناننا وتقديرنا للأستاذ مولاي الحسن باجدي، الذي لم يدخر جهدًا في سبيل توثيق هذه الجوانب الهامة من تاريخنا الاجتماعي والاقتصادي. نسأل الله أن يوفقه ويسدد خطاه في مسيرته البحثية، وأن يظل عطاؤه منارة تضيء دروب المعرفة والعلم.
وفي ختام اللقاء نظم حفل غداء على شرف المدعويين.



