
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
لم ينتهي بعد مسلسل سوق الخشب، و لم يتعض الإنتهازيون،الذين سيطروا بشكل واضح على أرض الدولة، و على أملاكها، و عاتوا فسادا و باعوا، و إشتروا ، وصادقوا على العقود المبرمة بين أطراف مسؤولة، و أخرى من السلطة، و شريحة تتسكع، و تتخد الارصفة، بيوتا، و بعض “البراكات” منازلا مريحة.

عدنا للسوق المثير بثراب مقاطعة الفداء، حيث خرج لنا هذه الأيام شمكار، بمواصفات، مالك أو حائز على براكة بتنازل، أو عقد للبيع بقيمة 27000 درهم، لصالح شخصين من داخل السوق.
هذا وقد أكدنا سابقا أن الملكية للدولة، بناء على تفويت بين ورثة الارض، و جماعة الدارالبيضاء، لكي يتحول السوق إلى مجموعة من المحلات التجارية، في إطار المقاربة الإجتماعية لكن الكلمة الأخيرة كانت للعشوائية، و اللاقانون، و أمور أخرى سياسوية،أثرت بشكل كبير على الوضع، و كثرت التنازلات، ودخلها آخرون بثوب الملاك، بعد تفويت مثير لفائدة أصحاب “الفلوس الكحلة”، من طرف رئيس مجلس جماعي سابق، بعد تغيير في المعطيات، و المعلومات، حول سوق تجاري، بيع على أنه أرضا عارية.
عادوا لكي يتسيدوا تلك العقود، المشبوهة، حيث جئ بهم من الشارع، لكي يوقعوا و يتنازلوا على محلات لأشخاص رفضوا إزالة الأقنعة، و اللعب وراء الستار، و لكي لا ينكشفوا،،، لكنهم في الحقيقة على مقربة من مسرح الأحداث و مرافقين، و منفذين لمؤامرة إحتلال الملك العمومي، و لحكاية الخشب بلغات عديدة، و تلوينات متعددة، و أشخاص من السلطة، و سياسويون، و ذويهم.
إفتضح الأمر و أصبح المالكون، أشخاصا من الشارع، و نزلت قيمةالمحلات التجارية، و نحن قاب قوسين، أو أدنى من محاكمة، قد تطيح برؤوس معروفة، و تعيد المحلات لطابعها الإجتماعي. و تحافظ على الأسواق الجماعية، من التسيب، و الريع، و الإحتلال.
أسئلة من داخل السوق، متزامنة مع تنازل عن براكة بثمن بخس، و غموض مثير…. و هي كالتالي:
كيف تثم عملية التنازل؟
أين تثم عملية المصادقة على العقد؟
ما هي الوثائق المطلوبة لإتمام العقد؟
ما هي هوية البائع؟
كيف تباع المحلات بهذه الطرق الغير القانونية؟
من اللوبي الذي يتحكم في كل شئ؟
أين قائد الملحقة؟
أين رئيس المقاطعة؟
ما موقف مسؤولي الشؤون الإقتصادية؟
هل يعلم السيد الوالي بكارثة سوق الخشب؟



