اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المجالس المنتخبة… دويتي… بكافي نوار !!!

أنفا بريس //بقلم: عبدالواحد فاضل

شئ جميل أن يكون النقذ البناء دعامة لتجويد العمل،
والضغط بشكل منطقي و معقول، من أجل المصلحة العامة  وفي سبيل تمرير الرسائل، و قصد التعالي على الإكراهات والمنعطفات،و محاربة الفساد و التسيب.

 

موضوعي اليوم غير بعيد، وعن نفس المؤسسة الدستورية،
بعد إنزلاقات، و زلات، و تدوينات، خارج الإطار عن الإنفراد  في إتخاد القرارات، و عن أشياء لاأساس لها من الصحة، بعدما  إنهار التحالف، و سقطت الكراسي، في حين صمد كرسيالرئاسةالقوي في وجه غطرسة سياسوية، لم يسبق لها مثيل في تاريخ المقاطعة، و نخب جديدة فوجئت بالأبواب موصدة، و ساكنة
فهمت اللعبة، و أدركت أن ما قيل كذب، و بهتان و سياسة متعفنة،لقد رفضت رئيسة المقاطعة، التخادل، و التراجع، و نزلت الشوارع، والأزقة، و الأحياء، للتواصل مع الساكنة، في أصعب
الظروف، و ذلك من أجل رفع الحيف، و إيجاد حلول لملفات، كانت عالقة، لسنوات عديدة في حين بقيت كلاسيكيات التدبير القديم، راسخة في عقول بعض المستشارين، الذين لم يستوعبوا الدرس جيدا، حيث كان معظمهم قاب قوسين أو أدنى من العزل.

حقيقة.”سدات عليهم الروبيني”، و تركتهم في صحراء قاحلة، باحثين عن الثعابين لنفت السموم، و نشر الإشاعة، و الإنتقاد المدعوم، و الممنهج، و المؤدى عنه.

رفعت الأقلام، و لم يبقى لديهم، ما يتحاكون به في مجالسهم المكشوفة، ليخرج لنا مستشار سابق في إحدى المجالس النيابية،و التي كانت تدبر أمور الساكنة آنذاك، بخزعبلاته،  ودرايته،وأفكاره الضيقة، و قد كان من بين رواد الحركة الإنقلابية،السياسوية، و التي أسقطت أحد أشهر رؤساء مقاطعة سيدي بليوط،طيب الذكر، و ذلك بسحب الثقة،والتي أثارت جدلا واسعا، حيث إشتهرت من خلالها نخب “باعت الماتش”.

خرج بهذه الطريقة لخلق البوز، لكننا ذكرناه بأرشيفه السياسوي المتسخ، كي يعود أدراجه فاشلا، مهرولا، للجلوس، بجانب ذلك المقنع، و الذي دفعه لكي يتورط في مؤامرات مواقع التطاحن،
و تصفية الحسابات الخاوية.

شئنا أم أبينا، هي إمرأة و نصف، في عصر ذكوري، و خدلان واضح، و ملفات صعبة.إرتفع مستوى التحدي، و إنضم مستشار عزيز، لفريق العمل، لكي يكون بجانب الرئيسة، و هو الشئ الذي أثار حفيضة الباقون. و الذين، غيروا شيئا ما في طرقهم، و تعاملاتهم الملتوية، عبر إستقطاب مستشارين سابقين، للإنضمام لتلك الحملات المغرضة، لعرقلة مسير القافلة، و التي تبدوا على مقربة من محطة الوصول، بنجاحات مبهرة، و ديبلوماسية موازية، و مشاريع تنموية، و إصلاحات، و أمور أخرى.

 

أسئلة لكي نذكره، أنه لن يستطيع إتقان اللعبة، و أن كاتب السيناريو لن يختلف عنه في شئ…. و هي كالتالي:

من هو كاتب السيناريو ؟

هل هم من النخب الكلاسيكية، و التي ألفت و إعتادت على الريع؟

من هم المستشارون السابقون، الذين خدلوا الساكنة، و قلبوا الطاولة على ذلك الرئيس الشريف آنذاك؟

هل فعلا أتت الرياح بما لا تشتهي السفن؟

هل قطعت الرئيسة، عنهم الماء، و الكهرباء؟

هل جاءوا من أجل الريع فقط؟

من هو المستشار العزيز،،، الذي إنظم لطاقم العمل، و رفض التخادل و التآمر؟

ما موقف السلطة من هذه النخب، و من معهم؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button