مجتمع

إكرام الميت دفنه ” هاشتاج يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي.

انفابريس/ محمد الجراي

قضية عبد اللطيف آخريف لاعب فريق إتحاد طنجة تعود من جديد إلى واجهة مواقع التواصل الاجتماعي بقوة بعد النداء الاخير لوالدته المكلومة التي ناشدت فيه كل الجزائريين خصوصا والمغاربة عموماً بأن يساندوها في استرجاع جثمان إبنها القابع في مستودع الأموات بمدينة وهران الجزائرية منذ خمسة أشهر.
ويعود هذا الحدث الآليم بنا إلى تاريخ، 6 يوليوز 2024، وبالظبط إلى شاطئ ريستينكا بنواحي مدينة المضيق الذي شهد حادثة غرق مأساوية للاعب اتحاد طنجة عبد اللطيف أخريف وصديقه سلمان الحراق أثناء رحلة استجمامية على متن قارب سياحي صغير برفقة ثلاثة أشخاص آخرين تم إنقاذهم لاحقاً.

وفي 8 غشت 2024، عُثر على جثة اللاعب عبد اللطيف أخريف بسواحل كاب فالكون قرب وهران الجزائرية، وقد انتشر فيديو العثور على جثته كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أثار موجة حزن بين أسرته واصدقائه المقربين وساكنة طنجة خصوصا ومتابعي كرة القدم عموما. وقد أكدت عائلة الفقيد هوية ابنها بناءً على الملابس وبعض التفاصيل الأخرى، فيما أُرسلت عينة من الحمض النووي للتأكد.
نداء قوبل بتضامن كبير من طرف كل اطياف المجتمع المدني عموماً وجماهير ولاعبي كرة القدم خصوصا تبقى من أبرزها سطوري نايف أكراد “والدة اللاعب عبد اللطيف آخريف تطالب الجزائر يرجعو ليها ولدها”هكذا كان العنوان وتلته عنواين أخرى لكن هاته المرة على مستوى المدرجات وبدوري أبطال إفريقيا أمام فريق صان داونز الجتوب الإفريقي جماهير فريق الجيش الملكي ترفع ميساج التضامن “قلب الأم مكلوم تريد دفن إبنها المرحوم*آخريف*”.
لتتوالى رسائل التضامن والميساجات من طرف جماهير الفرق الوطنية ومع كل ميساج ومع كل صورة يكون الهشتاغ حاضرا هاشتاغ أطلق الشرارة الأولى لهذا التضامن الذي لن ينتهي إلا برجوع جثمان الفقيد عبد اللطيف آخريف هاشتاغ في طور أن يجعل قضيته قضية رأي عام ولما لا قضية رأي دولي وعربي فعند الموت تنتهي كل الخلافات السياسية وكل الحسابات الضيقة.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button