
الدارالبيضاء: الحي الحسني…لافيراي. لن أعيش في جلباب أبي !!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
يعتبر سوق لافيراي من عشوائيات الماضي، و من تدابير،
و مجالس جماعة بيضاوية، ألفت هذا النمط التجاري، و هذا الصخب و تلك العربات المجرورة، و الشاحنات المحملة بالأطنان من الخردة، بالإضافة لممارسات غير قانونية، و تجارة أخرى خارج الإطار الأخلاقي.
موضوعنا اليوم مباشرة،من سوق لافيراي بالحي الحسني
و ساكنة لازالت تعيش تحث وطأة أكذوبة مسؤولي مدينة الدارالبيضاء،و الذين كانوا سببا في إستدراجهم لمنطقة
البركةوإقتناء تلك المنازل، بوعود إزالة هذا السوق العشوائي، في حدود سنة أو سنتين، وتشييد حديقة أو مسجد في هذا
المكان المثير، والذي إكتسب فيما بعد شرعية غير مفهومة وأمور أخرى خارج المجال القانوني،وأمام مرآى الجميع،
حيث تنتشر العشوائيات والروائح الكريهة بالنهار، والأزبال والجردان،وأمراض تنفسية،وأطفال صغار، يعانون من مرض الربو جراء إحراق المتلاشيات.
تشتكي حقيقة ساكنة البركة من هذا السوق لسنوات عديدة، أمام آذان غير صاغية لمسؤولي جماعة الدارالبيضاء، ومستشارين يمرون بسياراتهم الفاخرة أمام هذه المنطقة القروية، بهذا المفهوم ليس قدحيا على إعتبار الإحترام، الكامل لسكان القرى لكنكم ممثلونا في المجالس و تعلمون أن الدارالبيضاء في إنتقال سريع نحو تحرير الملك العمومي أولا و القضاء على الصفيح، و مخلفات الأسواق الهامشية،والتي أثرت على حياة الساكنة، وجعلتها ترحل إضطراريا تفاديا لمجموعة من المساوئ والأضرار النفسيةوالجسدية.
أضحى سوق الخردة نقمة، على هذه المنطقة وخوف،وهلع في منتصف الليل، حيث تنتشر التجارة البديلة عن المتلاشيات، من خلال الترويج للمخدرات،والكحول والبوفا، وأشياء أخرى مرتبطة بإنحلال أخلاقي.
نفايات وأزبال وممرات يصعب التنقل فيها بعد السادسة
مساءاوقنينات الغاز الخطيرةوالتي تستعمل ليلا في ظروف مثيرةو كواليس السوق وحياة أخرى تؤرق وتخيف الساكنةوتجعلها على مقربة من خطر الحريق والتهديد المستمر على السلامة الجسدية والمادية.
الظرفية الآن تستوجب التدخل بقوة، لرفع الحيف، وإثارة الموضوع، في جدول أعمال دورات جماعة الدارالبيضاء، وليعلم الجميع أن ساكنة الحي الحسني معنية، كذلك بهذا التحول الجذري، والتغيير و الإصلاح، بالإضافة للقضاء على البرارك، والصفيح و أسواق أصبحت مرتعا للممارسات الغير قانونية.
أسئلة في موضوع سوق لافيراي، و ساكنة تعيش العشوائية، و الخطر و هي كالتالي:
لماذا لم يثم ترحيل، و إزالة هذا السوق العشوائي؟
من المسؤول عن التماطل في إتخاد الإجراءات اللازمة، و القضاء على هذه البراريك الخطيرة؟
هل العجز المالي، و غياب الفضاء، سببا مباشرا في التغافل على هذا السوق الخطير؟
ما رأي عمدة المدينة حول سوق لافيراي؟
هل وضع ملف سوق الخردة على مكتب السيد الوالي محمد مهيدية؟
هل سيتنفس سكان البركة الصعداء بعد إختناق دام لسنوات عديدة؟


