
الدارالبيضاء: قضايا ساخنة…. المال و البنون !!!
أنفابريس // بقلم / فاضل عبد الواحد
كثر الحديث خلال هذا الأسبوع، حول التعديلات الأخيرة في مدونة الأسرة، و المقترحات المقدمة من طرف الحكومة، أمام جلالة الملك نصره الله وأيده.حيث تضاربت ردود الأفعال في الشارع المغربي، وداخل البيوت، بين مؤيد،وراض وآخر معارض و لتسوية النزاع،و إقبار الموضوع، أدخلت الحكومة
الجميع لردهات البنوك من أجل تسوية ودية ضريبية
بقيمة 5 % من الأموال السوداء الغير مصرح بها.
موضوعنا من عبق التاريخ، ومن مسلسل طويل،وأفكار إيديولوجية، ووازع تيوقراطي دغمائي، كان له أثر، حول جدلية المحافظة على مؤسسة الزواج، ومصادر القوت اليومي، و الأموال، و كيفية ترشيد هذه الأمور، لكي تصبح نعمة، بدل أن
تتحول إلى نقمة.وقد خرجت مديرية الضرائب هذه الأيام قبيل إنقضاء السنة، وحلول أخرى بمقتضياتها،وخصوصيات تحالف حكومي، ينتظر منه أي شي وبحملة قوية لإستهداف الحسابات البنكية الملغومة، و تعزيز الشفافية المالية، حيث تحول نقاش الموضوع الأسري والمدونة والتي من المنتظر إدخالها إلى قبة البرلمان لتصبح قانونا معمولا به إلى وجهة أخرى.
حيث إرتجف الجميع بضربة قاضية، و شكوك، حول المال، بعد جدلية البنون، و إعتبارها زينة حياة الدنيا الفانية لكي يطمئن الجميع،و يخمد لهيب مدونة لازالت فوق صفيح ساخن، ويقوم هذا التحالف السياسي المثير، بتمرير مشاريعه بسلاسة، أمام باقيات صالحات،خيرلنا طبعا.من الركض وراء متاع الدنيا، و المال، والزواج، و الأبناء.
حقيقة نود أن يتوسع النقاش لإغناء الرؤى والتصورات، بهدف الوصول إلى صياغة مدونة أسرة متوازنة،وعادلة تأخد بعين الإعتبار، حقوق جميع مكونات المجتمع سواء كانوا رجالا أو نساء أو أطفالا.
نعتذر على التوقف الإضطراري، لمناقشة موضوع الساعة المتعلق بمؤسسة الزواج، لإنشغالنا بآخر جاء في غفلة، وضربة موجعة،لعنصر حيوي ومادي، مهم يرتبط دائما بالأبناء، لكي تكتمل صورةالمتعة والحياة.
حكومة ذكية،و نقاش لازال مفتوحا،و أسئلة موجهة لإحقاق
الحق، و تطبيق القانون، ومصادر الشريعة الإسلامية.
كيف هي ردود الشارع المغربي حول التعديلات الأخيرة في مدونة الأسرة؟
ما هي تأثيراتها على مؤسسة الزواج؟
ما سر الحملة الضريبية المفاجئة؟
من العبقري صاحب فتوى التسوية الضريبية الودية؟
لماذا تزاوج مشكل المال مع البنون مرة أخرى؟
هل جاء موضوع المال صدفة،،، و نحن منخرطون في مناقشة، مدونة الأسرة؟
هل سيخرج التحالف السياسي سالما من مصيدة المال والبنون؟


