
الدارالبيضاء: إقليم الحوز… مدونة هنا،،، و أخرى هناك !!!
أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل
إعتاد سكان الحوز العيش في هذه المناطق الجبلية، رغم المعاناة، والآهات،والثأتيرات النفسية العميقة، بعد زلزال غاشم، و قاسي وتخادل من طرف مسؤولين، وأعوان السلطة الذين يغوصون كعادتهم في مثل هذه المآسي، ويقتاتون من دموع ساكنة، رفضت الإنسلاخ من بيئة الأباء والأجداد، وعاشت حياة أخرى مزرية مفروضة، في خيم بلاستيكية بعد هزات الحوز المدمرة.
موضوعنا من منطقة الحوز، و حياة أخرى، و بيئة محفوفة بالمخاطر، و هزات أرضية مخيفة بين الفينة، والأخرى، وقساوة الطبيعة في فصل الشتاء، والتي لانها بها لأن الجينات، وروح الإنتماء للجد الأمازيغي، و للعادات، و التقاليد البدوية البسيطة،
و الصبر الذي أصبح قاب قوسين أو أدنى، من النفاذ،أمام جبروت مسؤول قاسي،لم تؤثر فيه تلك المشاهد المؤلمة. والأطفال، والنساء تحث خيام بلاستيكية، وبرودة طقس إستثنائية.حيث تدهور الوضع هناك، و فقد المتضررين،حقهم بالكامل في السكن، وعبث أعوان سلطة بالوضع، وبالمساعدات المالية، حسب تصريحات شهود عيان، و أعضاء من تنسيقية المتضررين من زلزال الحوز. ومن قلب الحدث بالإضافة لوقفات إحتجاجية مسترسلة أمام القيادة، و العمالة و الولاية، و حديث آخر عن خروقات الإستفاذة من دعم إعادة الإسكان. ناهيك عن خطر سقوط الأحجار من الجبال على تلك الخيام البلاستيكية.
أسر تلتحف السماء و تتوسد الأرض وآخرون منشغلون بمدونة الأسرة، للبحث عن العدالة الإجتماعية، ونبد الميز و التفرقة بين الرجل والمرأة،بيد أن العدالة هناك في منطقة الحوز، أصبحت
شبه مفقودة، و أن للذكر مثل حظ الأنثى من حيث الفقر والهشاشة، و الإهمال والمعاناة وأن مؤسسة الزواج التي أصبحت موضوعا للنقاش، في جميع مواقع التواصل فقدت قيمتها الإجتماعية و الإنسانية أمام قساوة الطبيعة، وسياسة متردية،و تدبير مختل، وخروقات بالجملة،في مشروع دعم وإعادة إسكان قاطني هذه المناطق المنكوبة،والتي لن تهتم بتعديلاتكم في مدونة أسرة فاقدة للحق في السكن، مشتتة، في خيام باردة، و فقر وجوع،لا يفرق بين الذكر والأنثى، حيث أصبح الحوز مغرب آخر يغرد في مناطق جبلية قاسية.
أسئلة من منطقة الحوز، وإستمرار المعاناة من المخيمات، وإحتجاجات منددة بتدبير خارق للقانون، وإقصاء ممنهج
و هي كالتالي:
لماذا لم يثم إعادة إسكان قاطني الحوز، كما أمر جلالة الملك نصره الله وأيده؟
أين الدعم الملكي لضحايا الزلزال؟
هل فعلا كانت هناك خروقات في التدبير؟
من المسؤول عن تفاقم الوضع المعيشي في هذه المنطقة الجبلية؟
هل فعلا هناك تجاوزات من طرف أعوان السلطة، كما يدعي بعض المتضررين؟
هل منطقة الحوز معنية بموضوع تعديل المدونة؟
ما محل فقدان الحق في السكن، أمام تعديلات أسرية جديدة؟
ما رأي المسؤولين عن تدبير مؤسسة الزواج، أمام إسامرار قساوة العيش في منطقة الحوز؟


