
منير الحردول يكتب: السياسة! الشواهد التائهة والاقتراحات المغبونة
أنفابريس //
سياسة فصل التعليم عن التوظيف برزت معالمها كثيرًا في القرارات الأخيرة. كما أن الحملات الانتخابية لم نكن نسمع فيها أن هناك قرارات قد تبدو مجحفة من المنظور الاجتماعي السياسي، بل كنا نأمل بالأمل. بوعود الكل يتحاشى حاليًا الوقوف عندها وعليها.
المهم، حتى وإن كانت القرارات لها أهداف ما على المستوى البعيد والمتوسط، فسياسة الإصلاح تقتضي تفعيل قيم التضامن القائم على حق حملة الشواهد العليا في الحصول على الحد الأدنى من التعويضات، ولو كانت في حدود 1000 درهم شهريًا، كتعويض عن البطالة القسرية، وارتفاع السن، وغموض الرؤية بعد وصول هرم الأعمار إلى السقف في الكثير من القطاعات، خصوصًا بعد حياة مدرسية طويلة توجت بعدة شهادات ورقية أصبحت شبه تائهة في واقع تغيب عنه الفرص وروح الابتكار والمبادرة.
فمبلغ 1000 درهم، بشروط موضوعية، لمن تعسرت عليهم أو عليهن سبل الحياة، وأغلقت في وجههم الأبواب، خصوصًا الفتيات، مبلغ قد يعطي الأمل لعشرات الآلاف من الضحايا وييسر المسير، ويساهم في خلق دينامية تساعد على البحث عن فرصة شغل كرامة ما وهكذا.
لذا، كان الله في عون الأمهات والآباء والأسر المغربية. نتمنى أن يتم الأخذ بمقترحتنا هذا. ودومًا، أكرر، أن الوطن يستحيل أن يكون عقيما.


