اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: الحي الحسني… المافيا… حافيا !!!!

أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

لا نريد السكوت عن الباطل، الذي توهم،وإعتقد أهله، أن الحق معهم، لكن هيهات بعد صرخة مفزعة من ساكنة الحي الحسني، رافضة إستمرار بيئة،وحياة كرسها، بائع الزيوت،والبوعار،  وإمبراطور رخص البناء،وأشياء أخرى،متعلقة بإحتلال الملك العمومي، والسطو على الأسواق الجماعية.

موضوعنا من منطقة تعج بمظاهر التسيب، و العشوائية،  وتكريس حياة البدو،وإثراء فاحش من خردة، توارثها الآباء عن الأجداد،وتداخلت فيها، الإختصاصات،والوظائف العمومية،  وبرلمانيين،ومستشارين جماعيين، لكي تكون القسمة،والمرفودة بعدلهم، وحساباتهم الضيقة، والتي كانت سببا مباشرا في تعقيد الأمور،وإدراج أسماء وازنة، وموظفين، وسلطة محلية.ونخب معروفة في سفينة الريع، التي دخلت مجال،ومحيط محظور  قد يعصف بالجميع،مادامت أسواق المتلاشيات.

أمام مصير حتمي  وتحث مجهر دقيق، قد يرخي كذلك بضلاله على البوعارة، المساندون من جهات أخرى، وبمباركة ثقيلة، كما يدعي فريق من ساكنة.تستنشق، وتعيش على الهواء المتسخ   والهيدروجين المنبعث، من “لافيراي” وغيره من تلك المساحات
الكبيرة، حيث من المفروض إستغلالها، باللون الأخضر، ليتغير
الواقع و البيئة، بنفحات أوكسجين خالص مفيد للصحة،  ومخلص من تداعيات الخردة.

تطور هؤلاء المنعشين البوعارة،و تحولوا صوب عقارات بخصوصيات “علي و سير و خلي”، و قد وجدوا ضالتهم في ميدان التعمير،والذي تحكمه مافيا داخل القطاع، من مستشارين، وموظفين عموميين،وأمام سلطة وصية هادئة،  وصامتة،و بنايات عشوائية، عالية، و دور صفيح، ومحلات تجارية،سرقت ملكا عموميا أمام، أنظار الجميع.

ناهيك عن رخص،هنا وهناك، وبأثمنة، و مقابل يفوق الخيال، ليستمر ذلك البرلماني المتخادل، في نومه العميق، و مول الزيت، في تجارته المثيرة،وتزكية من فاسد إداري، همه المرفودة والسحت، والمال الحرام يشتكي الساكنة من بعض مستشاري الحي الحسني، الذي صالوا، جالوا ، و توسلوا الأصوات، للحصول على هذه المقاعد النيابية،وها هم في جمودهم، وإرتزاقهم،

وتواطؤهم،للأسف، مع بعض عناصر السلطة المحلية، وآخرون عاشوا وسط المتلاشيات، وخلقوا نخبا سياسوية، محترفة في الإسترزاق، من عائدات الأسواق العشوائية، وإحتلال أملاك الدولة.

أسئلة من منطقة أسواق البوادي، و حكاوي السياسوي، الذي عاش على أرباح التبوعيرة، و أثر سلبا على تصميم عمراني، بالحي الحسني و هي كالتالي:

هل سنقول باي باي،،، لتلك الأسواق العشوائية؟

أين وصلت عشوائيات سوق “الصفا جورج”؟

ما موقف السيد الوالي “محمد مهيدية” من المباني العالية، و تراخيصها الملغومة؟

ما هي أسرار سوق دالاس؟

من هو بائع الزيت المشهور بعشوائياته؟

من هو المدعو….. البوعار، المتحكم في المجال؟

ما موقف السلطات المحلية، من إحتلال الملك العمومي بالقوة؟

أين مستشاري المقاطعة من صخب الأسواق، و خروقات البناء؟

ما موقف ضابط البناء؟

ما موقف وزارة الداخلية، من مخالفات التعمير بالحي الحسني؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى