اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : المدينة القديمة….. حريث و دراس !!!!

أنفا بريس  // بقلم: عبدالواحد فاضل

أردنا العودة معكم لماض قريب، عندما هلل الجميع، على مشروع تأهيل الباعة الجائلين وتكريس لعربات كانت ناصعة البياض، مزركشة تسر الناظرين بوجبات خفيفة ومأكولات     قلنا مرارا أنها تفتقر لأبسط شروط الصحة وأن هذه المشاريع بصلاحيات محدودة وريع وتبديد لأموال الدولة.

موضوعنا اليوم من أمام السوق النموذجي والذي إشتهر بسوق السينغال بعد إنزال إفريقي لساكنة جنوب الصحراء، قصد التجارة في هذا المكان، وبعد تخادل تجار أصليين، وتنازلهم عن محلات وعربات، جئ بها مغلفة بتنمية ترقيعيةوأفكار “سي قاسم” مول الحكمةرائد من رواد ثورة العربات المتنقلة في ثراب المحج الملكي والذي كان مسرحا لمجموعة من المتلاشيات ومشاريع صاحب المحراث.

الذي أتى على الأخضر واليابس وشرعن أفكاره البدوية وخصوصيات الأسواق الأسبوعية بتكاليف باهضة وميزانيات بعثرت ووزعت بطرق مدروسة وليست بالإرتجالية لأن قانون اللعبة آنذاك إنخرط فيه مجتمع من ثورة المشاريع الملغومة والتي بقيت حبيسة الملفات والحواسيب فقط حيث لا أثر لها سوى بعض الإنفلاتات كعربات السوق النموذجي هذه والتي أصبحت إفريقية كذلك وملاذ خصب لسكان جنوب الصحراء بطقوسهم الخاصة.

كنا على يقين أن هذه العربات التجارية لن تستمر في هذه المنطقة نظرا لغياب التتبع وهي السمة الخاصة في تدبير
مشاريع المبادرة حيث تقفل الملفات بمجرد وضع حجر الأساس و اللوجستيك و يترك الجمل بما حمل بعد خلق صراعات أخرى مع السلطة والتي تتسلم المشعل لتحرير الملك العمومي إثر إختباء غير مبرر، لمسؤول حقيقي على هذه العشوائيات، والتداعيات والباقيات الغير الصالحات من مشاريع مدرة للأرباح و لفائدة عصابات ركبت أمواج محملة بأموال المبادرة الوطنية للتنمية البشريةوأسرار أخرى متعلقة بميراث “با قاسم” الذي خلف تركة على الشياع.

لقد غابت الحكامة في تدبير المشاريع، وفي الحلم الأكبر       من أجل فرصة ثانية، وأخرون لازالت أياديهم مكبلة، بأموال  وحسابات بنكية ملغومةلهذا كان لزاما علينا قول…”باي باي” عربات تأهيل الباعة الجائلين والذين صبغت وجوههم بالاسود بعد غياب التتبع وإغلاق الملفات وتوازن التكاليف مع المداخيل، و البحث عن المفقودين وسط الملايين التي صرفت هباء منتورا.

دهول تاجر إفريقي لم يستوعب مضامين عربات أصحابها فئة محلية مستهدفة من مشاريع ترقيعيةوتحرير ملك عمومي،  وسور المدينة القديمة المسجل ثراثا معماريا.

أسئلة من مخرجات المشاريع الخاوية، وأشخاص لازالوا يحومون في مسرح العبث، والكذب و تبديد المال العام…. و هي كالتالي؟

من هي الجمعية حاملة المشروع؟

من شارك في ملحمة عربات الأكلات الخفيفة، و التي تفتقر
لأبسط شروط الصحة؟

لماذا لم يثم تتبع و مراقبة المشاريع؟

أين المشاريع التنموية على أرض الواقع؟

هل سنحاسب المجتمع المدني، أم لنا موعد مع مسؤولين من
طراز آخر؟

أين مشاريع التكوين؟

هل وضعت الملفات في مكتب السيد الوالي محمد مهيدي؟

هل سنمر عليها مرور الكرام؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button