مجتمع

مراكش: استمرار ورشات الخياطة بدرب بن فارس بسيدي يوسف بن علي يرهق السكان رغم الشكايات المتكررة

أنفابريس : المهدي أشركي

لا تزال ورشات الخياطة المنزلية المنتشرة بدرب بن فارس، التابع لمنطقة سيدي يوسف بن علي، تواصل نشاطها ليلاً ونهارًا، متسببة في إزعاج كبير للساكنة، رغم الشكايات المتعددة التي وجهها المتضررون للجهات المختصة.

وتحولت هذه الورشات، التي تعمل بشكل غير منظم، إلى مصدر قلق دائم للسكان، حيث تصدر منها أصوات الماكينات واهتزازات متواصلة عبر الجدران، مما زاد من المخاوف لدى القاطنين، خاصة بعد الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز مؤخرًا، وخلف أضرارًا متفاوتة الخطورة بالمنشآت السكنية، بعضها ظاهر وبعضها الآخر خفي.

ويؤكد عدد من السكان أن استمرار هذه الأنشطة الصناعية داخل منازل معدة للسكن يهدد سلامتهم وسلامة المباني التي تضررت جراء الهزة الأرضية الأخيرة، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من السلطات المحلية لوضع حد لهذا الوضع المتفاقم.

ويقول أحد المتضررين: “لا نستطيع النوم ليلاً بسبب الضجيج المستمر، كما أن الجدران لم تعد تتحمل الاهتزازات المتواصلة، مما يزيد من احتمال تعرضها للانهيار في أي لحظة. لقد تقدمنا بعدة شكايات، لكن دون جدوى.”

ويبدو أن هذه الورشات، التي تنشط في إنتاج الملابس الجاهزة وتسويقها بسويقة المصلى، تتنافس فيما بينها على تلبية الطلب المتزايد في الأسواق المحلية، دون مراعاة ظروف الجوار أو احترام القوانين المنظمة لاستغلال العقارات السكنية في الأنشطة الصناعية.

وأمام هذا الوضع، يطالب المتضررون بتدخل فوري من السلطات المعنية، سواء المجلس الجماعي، أو السلطة المحلية، أو المصالح البيئية، من أجل فرض احترام القوانين، وإيجاد حلول بديلة لهذه الأنشطة التي تؤثر سلبًا على جودة حياة السكان وتهدد سلامتهم.

ويبقى السؤال مطروحًا: إلى متى سيستمر هذا الوضع في ظل استمرار تجاهل الجهات الوصية لمعاناة المواطنين؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button