اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء : المجالس المنتخبة… رفيسة عمية !!!

أنفابريس / بقلم: عبدالواحد فاضل.

تبتدأ عادة التسخينات الرمضانية قبيل النفار بطقوسه      الدينيةوعادات المغاربة في إستقبال الشهر الكريم وكثرة الحديث  عن المجتمع المدني وحول أنشطة ثقافية    وإجتماعية وأخرى رياضية،حيث تحتقن المجالس في   المقاهي، والمؤسسات والمركبات الثقافية، وملاعب القرب،ودخول و تداخل   سياسوي بالفطرة والممارسة والإكتساب لإدماج هذه الأنشطة ضمن أجندات،وتصريف حسابات أخرى ضيقةوتحويل هذا العالم التطوعي لأدوات ودخائر إستعدادا لإستحقاقات إنتخابية جديدة.

موضوعنا من إجتماع طارئ و لجنة ثقافية إجتماعية وأطباق الرفيسة بالمساخن والتي أرخت بضلالها وبحلبتها،وبتوابلها الحارة، على مجريات الجلسة والتي عرفت خروجا عن السيطرة،ومناوشات وإتهامات وإستقالات ورفعت بذلك      بصفر توصية والوجوه شاحبة والرؤوس مشتعلة من جراء حرارة الأطباق وألاعيب أخرى خارج السياق وبيلوطاج كالعادة،من صاحب الريادة ملك التوافقات والتوازنات       بعصاه السحرية والتي تتحكم في كل شئ.

إنعقد الإجتماع بغير ثقافة ولا حس إجتماعي نظرا لطغيان الكولسةوالتوجه المعتاد نحو،عملية “التنياش”،ورمي السهام
المغلفة بسياسات،ومكائد المقاهي وخطط إعتباطية حول مساءلة،و تدبير مالي،وأغلفة متعلقة بأنشطة ثقافية،                 وإجتماعية ورمضانيات أصبحت كذلك مواسم للضغط        على حامل الكرة وعلى صاحب مفاتيح الملعب السياسوي.

لن تنطلي علينا هذه الأساليب مادام التطوع في خبر كان          ومجتمع منفك ومندثر وغير قادر على الإختيارحيث إنخرط إضطراريا في لعبة التفاهة وشد الحبل والبلوكاج وإرتداء  قبعات متنوعة ومختلفة من أجل الإطاحة برئاسة إستثنائية، قلبت الموازين وكرست سياسة نسوية خالفت التوقعات          و تعالت على حسابات خاوية وريع نمطي،تاريخي لنخب خرجت من عتبة الفقر نحو إثراء بلا سبب وإستغلال لمرافق عمومية،وتبديد للمال العام.

لم يتفاعل المجتمع المدني،مع هذه الإجتماعات المكولسة     ولم ينخرط هذه المرة،بعد إنكشاف الحقائق،وإحتواءالمجتمع من أجل الصالح العام بقيادة رئيسة مقاطعة كذبت الإدعاءات ولم تعد مستعدة لخزعبلات الزمن الماضي ولوي الدراع بأساليب مستهلكةوموائد وأطباق سياسوية قيل أنها في    صالح المجتمع المدني لكنها في الأصل رؤية أخرى للاعب رئيسي داخل الرقعة و صاحب الفتاوي والتخريجات     القانونية والسياسية.

إن ما شاهدته بجماعة الدارالبيضاء في دورة فبراير           كافي لمعرفة قدرة عصا موسى في تغيير مجريات        النقاش  و الضغط بقوة للثأثير في مواضيع وقضايا      مفصلية  و الإطاحة بقبعات وأقنعة بعض النخب وإعداد      هذه الأطباق والرفيسة الغريبة والتي كانت سببا في.     سخونية الراس لدى بعض النواب الذين يلعبون دائما           على المراجيح لاهم معنا ولا هم علينا لازال أصدقاؤنا           لم يستطيعوا الإنسلاخ من جلباب موسى والإيمان بالقناعات الخاصة والتموقع من جديد في مجال سياسي مثير أشرف  على النهاية ولو بأنشطة وأعمال ترقيعية لحفظ ماء الوجه.

أسئلة من تحركات مكشوفة هذه المرة وبأقمصة شبه جمعوية،
ورؤية باهتة، و أفكار ملغومة ورفيسة حارة، و حسابات خاوية… و هي كالتالي:

من هو منظم الإجتماع الأخير؟

لماذا إستشاطوا و إنفعلوا مرة أخرى قبيل الشهر الكريم؟

ما هو أثر الرفيسة بالمساخن على الإجتماع؟

ما هي إدعاءاتهم الجديدة؟

هل يكثرتون فعلا لمطالب الجمعيات أم جلبتهمالرفيسة العمية؟

ماذا قدموا في ولايتهم لمجتمعهم المدني؟

ما هي مخرجات و توصيات الأطباق؟

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button