
“حضري” يدعو الى إحداث شعب في المهن العطرية بمؤسسات التكوين المهني.
أنفابريس// العيون / “هشام حضري” الباحث في التراث الصحراوي
كل سنة يخرج الباحث في التراث الصحراوي” هشام حضري” بفكرة او اقتراح، يهدف الى تطوير هذا التراث اللامادي وجعله يحظى بالاهمية لدى المسؤولين والمتتبعين، وكذا جمهور الباحثين .

فخلال خمس سنوات الماضية كان تفكير ذات الباحث منصبا على نبتة الشاي، وما لها من حظوة لدى اهل الصحراء ، وظل يضرب اخماسا في اسداس حتى نظم اكبر تظاهرة حول الشاي ،حضرها مختصون في ذات النبتة بجمهورية الصين الشعبية، وعدد من الباحثين والاكاديميين المحليين، وكذا ثلة من الصناع التقليدين الذين يتقنون صناعة الشاي .
لكن مع حلول سنة 2025 انصب اهتمام” حضري” على العطور ،وما لها من قيمة لدى اهل الصحراء نساء ورجال ، وقد ربط ذات المسحوق السائل بعلاقته باعشاب الصحراء ،ولم يكتفي بهذا القدر بل كان طلبه هذه المرة لايقتصر على تنظيم تظاهرة ،او ندوة او دعوة ضيوف من الخارج ،وإنما استهدف بعض مسؤولو الدولة بعينيهم وخاصة وزيري الداخلية والادماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات وكذا المديرة العامة للتكوين المهني وإنعاش الشغل. الذين وجه لهم رسائل في الموضوع،

ومقدما لهم عرضا سخيا وملتمسا ظاهره تثمين العطر الذي هو جزء من التراث الصحراوي، وباطنه خلق فرص شغل لشباب المنطقة.
الملتمس /الاقتراح الذي تقدم به الباحث في التراث الصحراوي والفاعل المدني “هشام حضري” هو احداث شعب للمهن العطرية بمؤسسات التكوين المهني، وبالتالي قد يكون الباحث المذكور اول شخصية مغربية وباحث في ثرات الصحراء تقدم بهذا الطلب لمؤسسة عمومية ،ما يعد انفرادا او حالة ناذرة تستوجب العناية من المسؤولين المعنيين لما للاقتراح من ايجابيات على المادة العطرية ،والدارسين لها وما قد تحدثه من تغيير إيجابي في صناعة العطور، التي ستبدأ دراستها من احدى كبريات مدن الصحراء،ناهيكم عن عامل الجودة والاقبال الذي قد تعرفه المادة العطرية .
وبالتالي فاقتراح ذات الباحث يفرض على المعنيين أن يولوه كامل العناية،لانه يشكل سابقة في الفعل المدني ،ولدى جمهور الباحثين وكذا مؤسسات التكوين المهني ، التي هي مطالبة بالتفاعل مع هذا المقترح لانه قد يشكل إضافة نوعية لقطاع التكوين المهني.
وفي الاخير لايفوتنا الا أن ننوه بجهود هذا الباحث، واقتراحاته التي تستحق كل اشادة ،في وقت نجد العشرات ان لم نقل المئات، من العاملين في الحقل الجمعوي ورغم جهود بعضهم المتواصلة في تنظيم ندوات وعروض في مواضيع مختلفة لكن الابداع والسبق ظل لصيقا بالفاعل المدني” حضري” وعليه فكل فاعل مدني عليه ان يطور عمله ويبدع فيه، حتى يقدم الجديد لجمهوره من الحضور او الرأي العام،وهذا ما دأب عليه “هشام حضري،” منذ سنوات والذي نتمنى ان يحظى اقتراحه بالقبول .



