
زهدالي هشام لسليمان الريسوني: ” الخبث يليق بك “
أنفابريس //
بمنطق الدجل التحليلي، وبخلفية السم الذي يسعى دوما الى دسه في العسل، وبرهان التشكيك في كل ماهو وطني، وبنوايا الخبث المبطن، طرح الإعلاموي سليمان الريسوني سؤالا غير بريء، بل يفيض تلويحا بالاتهام للمغرب على أساس توظيفه الرشاوى لشراء الأصوات خلال القمة الأخيرة في أديس أبابا.
فبوقاحة الخونة، و ابتذال الحركيين، وببؤس من يقض مضجعهم استقرار المملكة، تقيأ الريسوني أشباه كلمات شكل منها في لحظة استمناء سؤالا لايجدر بابن الاصول أن يصيغه، مفاده.
“من قدم الرشاوى للأفارقة…المغرب أم الجزائر؟”، وكأنه يريد أن يقول أن هناك إحتمالية أن يكون المغرب قد استعمل آلية الرشوة في صراع الانتخابات الإفريقية.
النكرة سليمان وكعادته، وحتى وإن كان متيقنا أن المغرب أكبر من هذه الأساليب، وأن ديبلوماسيته الوازنة لاتليق بها هذه الأساليب، فإنه ينهق بهذه الخرجات لغرض زرع الشك، وتلطيخ الأجواء وشحنها، إذ ليس بغريب عنه هذا المكر.
غير النساء، لاشيء يعجب الريسوني في هذا الوطن، لاالملكية، ولا معارضيه من الاعلاميين، ولا بوادر الانتقال الديمقراطي، وكأنه نبي جديد لهذا الزمان الجديد.
لقد فاتكم القطار، أنت وأشباهك أمثال محمد زيان، فؤاد عبد المومني، المعطي منجب، هشام المنصوري، علي المرابط وآخرون، وغدوتم كلابا تقف على أعتاب أسيادها تنتظر عظام الموائد، تسد بها جوعها ولو على حساب وطنها.
يطول الحديث عن خبثك، ورهاناتك المبتذلة، لكن ردودنا أكبر من أن توجه إلى نكرة، يعرض مؤخرته على جنرالات الجزائر يبغي قروشا.
كل قواميس الابتذال والعهر تليق بك وبأمثالك، ولن تغير ترهاتك شيئا من عزيمة المغاربة المجندين وراء ملكهم.
لا نختلف معك ان الوضع الاقتصادي محكوم بالهشاشة ، وأننا بحاجة إلى قطع المزيد من الاشواط في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية، ولكن ليس باليات قرائتك، وببدائلك المشبوهة الخادمة للأعداء.



