
إقليم النواصر: جماعة دار بوعزة… قافلة ليست كباقي القوافل !!!
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
لاشك أن تسارع الأحداث،وتجاوزات الماضي جعلتنا نتعمق
كثيرا في البحث عن الأسباب،والفاعلين والمؤثرين في قطاعات مختلفة،وصعوبة الإستفاذة من بعض الخدمات حيث نتغاضى عن غير قصد عن الإيجابيات خصوصا بعد إشراقة أمل وإلتفاتة جميلة وسط عشوائيات الإقليم.

موضوعنا عن القافلة الطبية هناك،حيث إستبشرت الساكنة التي إستفاقت أخيرا بخبر مفرح في إقليم النواصر وبعد قدوم السيد العامل رجل الميدان بكل إمتياز وفي إطار تعزيز الخدمات الطبية وتقريب العلاجات نظمت العمالة قافلة، إستهدفت 4800 مستفيد، وهي ليست كباقي القوافل بشراكة مع جمعية صفوف الشرف وجماعة دار بوعزة برئاسة السيدة “زينب التازي” و المندوبية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، والتعليم الأولي والرياضة.

فحوصات وعلاجات مجانية للطبقات المعوزة وحملات أخرى
تحسيسية ولكي لا نبقى رهائن الحسابات الضيقة والأمور السياسوية التافهة ونخب تغرد خارج القطاع إرتأى الجميع الإنخراط وإقصاء الذات والمصالح الخاصة من أجل ساكنة تبحث دائما عن منفد، أو مخرج للتعالي عن الرداءة و بيئة الصراعات الجانبية نحو حياة صحية وإرادة جماعية رغم
الإختلاف تبقى مصالح المواطن فوق كل إعتبار.

إنطلقت فعلا يومه 22\02\2025 تحث إشراف السيد العامل لتعزيز الخدمات الصحية وتوفير الإمكانيات والتجهيزات والأدوية، و قد كانت الثانوية الإعدادية بدار بوعزة، مسرحا لهذا الحدث، بالإضافة لمستشفى الأمير مولاي الحسن وقد أولت كذلك رئيسة الجماعة السيدة “زينب التازي” إهتماما كبيرا بهذا النشاط الصحي،وهذه القافلة عبر تسخير جميع إمكانيات الجماعة من أجل الدفع بالقافلة إلى الأمام وخدمة لساكنة المنطقة.

ستغطي هذه الحملة عدة تخصصات،تشمل الطب العام وأمراض القلب، و الشرايين، طب العيون الأنف، الأدن والحنجرة،وجراحة المياه البيضاء،(الجلالة) و أمراض العظام و المفاصل،بالإضافة للكشف عن أمراض السرطان، و الأمراض الجلدية،والحساسية و المرارة…. إلخ.

سيبقى إقليم النواصر متصدرا بأحداثه و حكاويه، منصات التواصل الإجتماعي وخلافات معظم الفاعلين السياسيين والجمعويين،وتدبير لشؤون الساكنة فوق صفيح ساخن تنزل
حرارته كلما كان العمل تشاركي لفائدة،ولمصلحة قاطني الإقليم الذين يصارعون للخروج من عنق الزجاجة.
فشكرا لكل من ساهم في إنجاح هذه القافلة الطبية.
أسئلة عن قافلة الأمل، و هي كالتالي:
هل هي بادرة للرفع من الأنشطة الجمعوية الهادفة؟
هل هي مرحلة جديدة، و قطيعة أخرى مع الماضي؟
هل ستواكب النخب السياسية، تحركات السيد العامل رجل الميدان بإمتياز؟
كيف إستطاعت رئيسة دار بوعزة تجاوز الخلافات، و التوجه لخدمة ساكنة المنطقة؟



