اقلام انفا بريس

إقليم كلميم : جماعة لكصابي… التسخينات الأولية !!!

أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

لقد أثرت السياسة على بيئتنا وأصبحت الظل الملازم طيلة السنة مادام أهل التدبير والتسيير قطعة لا يمكن فصلها من حياتنا اليومية منذ إخراجهم من صناديق إنتخابيةووجوه   نحن صناعهاعبر أصوات مثيرة عبرنا عنها في مواسم  وإستحقاقات لا زلنا نحصد تبعاتها.

موضوعنا عن نمطية الأنشطة الرياضية الرمضانيةمن جماعة
لكصابي وتلك البيئة الصحراوية والتي تؤثر على حرارة المجالس النيابية هناك، حيث تبقى عقلية النخب الإنتهازية    كما هي في معظم الجماعات على الصعيد المغربي .

و قد ثبت عبر تسجيل صوتي لرئيس جماعة لكصابي، يوجه  من خلاله بعض أفراد عائلته للإنخراط في دعم دوري جمعوي لكرة القدم، و محاولة إنجاحه، والذي كان يقام سابقا بإسم  “أهل بوعيدة”،ونظرا لضيق الوقت حسب قوله حيث تحدث بهذه المناسبة عن إدراج مبلغ 10000 درهم في دورة عادية،وهو  الشئ الذي أثار إستغراب المتتبعين للشأن المحلي وقد     إعتبروا الخطوة غير مقبولة،وليست إلاحملة سابقة لأوانها،    وأن الحقيقة مزيفة،خصوصا أنه لم يسبق للجمعية الإستفاذة من أي دعم مالي وأن الأجندة هنا واضحة وتصب  في وعاء إنتخابي .

حيث جاء في مضمون التسجيل الصوتي كلام عن مدعوين وشخصيات سياسية وبرلمانية وازنة ورؤساء جماعات،            كأن الأمر فاق الشأن الرياضي وتجاوز دوري رمضان لتفتح البورصة أبوابها في وجه بعض المقنعين الذين غادرونا منذ الإستحقاقات الفارطة، ليدخلوها مرة أخرى في الشهر الكريم، من بوابة كرة قدم مبطنة بسياسةومزاد علني،ومقاعد أخرى،وسيناريوهات تطبخ على نار هادئة، و تجعل الساكنة    في حيرة من أمر هؤلاء، و من وجوه لا تستحي،وأنشطة رياضية، كمعبر، و وسيلة للعودة لسباق إنتخابي آخر .

أسئلة عن التسجيل الصوتي المسرب، و دوري رمضان المكولس؟

هل التسجيل الصوتي، حقيقي أم دكاء إصطناعي؟

لماذا لازالت النخب كلاسيكية، إنتهازية، بإعتمادها على الأنشطة
الرياضية، للعودة لمسرح الإنتخابات؟

هل كانت الجمعية تستفيذ من الدعم المالي في دوري رمضان؟

هل ترتكز الإنتخابات في هذه الأقاليم على دعم العائلات، و العشائر؟

هل تبديد المال العام سببه أنشطة ثقافية، ورياضية ملغومة ؟

ما رأي السلطة الوصية هناك من إستغلال دوري رمضان للترويج
لحملة إنتخابية؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى