اقلام انفا بريس

الدارالبيضاء: المدينة القديمة… القفة مقابل الثراث !!!

أنفا بريس // بقلم: عبدالواحد فاضل

سيبحثون عنكم،وسيطرقون أبوابكم، وسيستعملون سياستهم  وطلاسيمهم وقففهم الرمضانية،وهم يعلمون أن الجرح،لم ولن تجد له علاج بعد جريمة التعمير والتهجير القسري وإسقاط الثراث،وبيع الأراضي والمنازل في سوق جديد لإقبار المدينة العثيقة في مزاد المافيا وشركاء المؤامرة التاريخية.

 

موضوعنا عن القفف الرمضانية وعن ساكنة لازالت مرتبطة بعادات موسمية وطرق أكل عليها الدهر وشرب وأصبحت      بلا طعم و لارائحة وحتى الطقوس الرمضانية إندثرت في    أزقة أثرية كانت شاهدة على الجانب الروحاني والديني   وحسن الجوار،وطاقات إيجابية في إستقبال الأعياد والتي طمست وتغيرت وسقطت،بعد دخول وإختراق تعسفي بناء  على  تأهيل زاغ عن الحقيقة وإتخد مناحي أخرى لتصريف    حسابات المافيا وبيع الثراث في سوق العصر وتحث إمرة مسؤولين جاؤوا من أجل أجندة معينة وقد ظهرت معالم المؤامرة من خلال تغيير القرارات والمساطر وتضارب الإختصاصات وتراشق التهم لتتوقف العجلة ويظهر الفرق الواضح بين تحصيل حاصل في محج ملكي تحث عباءة المنفعةالعامة ومدينة عثيقة تتهاوى وتعاني من غاشم             و جائر أتى من أجل تدمير الثراث وبيع الجمل بما حمل.

 

زيت وسكر ودقيق لتكميم الأفواه وإسكات الأسر التي       بقيت شاهدة على المسلسل الدرامي والترحيل التعسفي    حيث لم تستوعب الساكنة،آنذاك أن المنازل مسجلة ثراثا معماريا وأن قرارتهم قاسية وظالمة ومخالفة لتوصيات     جلالة الملك نصره الله وأيده وللمواثيق الدولية من أجل  حماية المدن العثيقة ومسؤولي وزارة الثقافة الذين لازالوا يتتبعون الأحداث في غياب أي إجراء أو تدبير صارم لوقف العبث بالإضافة لتقاعس كبير من طرف المصالح المختصة    في الإفتحاص للضرب على أيدي الجناة الذي أسقطوا ثراث   المدينة القديمة.

سيفتحون معكم قنوات أخرى للتحاور،وتجاوز المراحل المظلمة.وسيشعلون الأزقة الاثرية بالإضاءة العمومية          لكي تتضح الصورة أكثر، وتعاد عملية مراجعة لوائح       متعفنة  لاستقبال مراحل أخرى من التدبير، وتراشق           التهم بي المجالس النيابية وإدعاءات،وأكاذيب ووجوه    جديدة في عالم سياسة القرب من الساكنة المتألمة، عبر إستدراج  نخب أخرى، من عمق الأحياء والمنازل المتبقية  لحفظ ماء الوجه، وتجاوز كارثة التهجير القسري وإسقاط “الباتريموان”.

قفف زائلة وترقيعية وأسر فقيرة تنسى بسرعة كبيرة،وتشارك ضمنيا في خلق هذه النوعية من المجالس والتي أدارت ظهرها وتخادلت وهي تشاهد مدينة قديمة تحتظر، بعد فشل مشروع التأهيل المثير.

 

أسئلة عن جدلية القفف الرمضانية، في المدينة العثيقة ،،، و هي
كالتالي:

أين وصل مشروع التأهيل الغامض؟

هل فعلا عادت الساكنة المهاجرة، من أجل التصويت في الإستحقاقات القادمة؟

هل القفة الرمضانية، كافية لجبر الضرر؟

من يحمي الثراث و يوقف زحف المتآمرين؟

هل فعلا إنتقلوا لبيع أملاك الدولة بالتقسيط، بعد فشل مؤامرة المدينةالقديمة؟

هل إندثرت طقوس رمضان في المدينة القديمة؟

 

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button